رفضت الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة الخميس مشروع قرار عربي ينتقد إسرائيل بسبب ترسانتها النووية المفترضة، في انتصار دبلوماسي للدول الغربية التي تعارض مثل هذا التحرك.

وقدمت 18 دولة عربية تضم سوريا للاجتماع السنوي للوكالة التي تضم 162 دولة مشروع قرار غير ملزم يدعو إسرائيل إلى الانضمام إلى اتفاقية عالمية لمناهضة الأسلحة النووية، وهو ما استهدف جزئيا التعبير عن إحباطهم لعدم التقدم تجاه إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية.

وانتقد سفير الكويت عند تقديمه لمشروع القرار "تصرفات إسرائيل المستفزة والعدائية"، وقال إن إسرائيل هي العائق الوحيد دون جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي.

وصوتت 58 دولة ضد القرار، في حين أيدته 45 دولة. وامتنعت باقي الدول عن التصويت أو تغيبت. وهذه هي المرة الثانية أن يحال مشروع قرار يلوم إسرائيل إلى التصويت من أجل إسقاطه.

وقد رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنتيجة التصويت على مشروع القرار الذي وصفه بأنه مجهود يهدف إلى "الإضرار بإسرائيل".

وتساءل ممثل إسرائيل بعد الترحيب بالنتيجة عن كيفية "الوصول إلى حوار بناء بين الأطراف في المنطقة، ما دام جيراننا العرب يسلكون طريق محاولة إدانة إسرائيل ونبذها في كل مناسبة دولية تواتيهم".

وتجادل الولايات المتحدة وحلفاؤها بأن القرار في حال تبنيه سيأتي بنتيجة عكسية.

وفي موضوع منفصل تم التصويت بالإجماع على مشروع تقدمت به مصر يدعو "كل دول المنطقة" إلى الانضمام إلى اتفاقية عدم انتشار الأسلحة النووية.

المصدر : وكالات