قالت مصادر أمنية باكستانية إن عددا من الأشخاص يُعتقد أنهم من مسلحي حركة طالبان باكستان، قد قتلوا في غارة أميركية بطائرة بدون طيار، استهدفت سيارتهم في منطقة داتا خيل في مقاطعة شمال وزيرستان.

ونقلت رويترز عن مسؤولين في المخابرات الباكستانية أن الغارة أسفرت عن مقتل ما بين خمسة وثمانية مقاتلين. وأشارت رويترز إلى أنه لم يتسن التحقق من عدد القتلى بشكل مستقل إذ لا يسمح للصحفيين بدخول المنطقة منذ إعلان الجيش عن هجوم على طالبان في يونيو/حزيران.

وبينما قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الغارة أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص، ذكرت أسوشييتد برس أن عشرة أشخاص قتلوا فيها.

وأوضحت أسوشييتد برس أن طائرة بدون طيار أطلقت أربعة صواريخ على سيارة تقل ناشطين محليين واثنين من الأوزبك وقتلت عشرة أشخاص، بينهم الأوزبكيان والناشطون المحليون.

وقد نددت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها بهذا القصف. وهي تقول دائما إن تلك الغارات تنتهك سيادة البلاد وتؤثر على جهودها لمكافحة الإرهاب.

وتعترض باكستان باستمرار لدى الولايات المتحدة على غارات الطائرات من دون طيار، التي تستهدف المقاتلين في المناطق القبلية منذ 2004.

وتشكل منطقة القبائل على الحدود الأفغانية منذ سنوات عدة معقلا للمقاتلين، ويعتقد أن من بينهم مقاتلين من تنظيم القاعدة وحركة طالبان باكستان فضلا عن مقاتلين أجانب مثل الأوزبك والإيغور.

وقد بدأ الجيش الباكستاني حملة عسكرية على معاقل المتمردين في 15 يونيو/حزيران بالغارات الجوية والقذائف المدفعية في محاولة لاستعادة السيطرة على المنطقة بالكامل، ودخلت القوات البرية في الحملة في 30 يونيو/حزيران.

وقتل أكثر من 400 متمرد و25 جنديا منذ بداية الحملة العسكرية، بحسب الجيش. ويمنع على الصحفيين دخول المنطقة مما يجعل من المستحيل التحقق من صحة الأرقام أو من هويات القتلى.

المصدر : وكالات