تعرض عدد من المشتبه به في انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية للملاحقة في كل من ألمانيا وأذربيجان والمغرب، سواء بدهم منازلهم أو الاعتقال أو السجن. 

ففي ألمانيا ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن عمليات دهم جرت في ولاية بافاريا لمنازل سبعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 23 و36 عاما يشتبه في تقديمهم مساعدة لوجستية لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. 

وأشارت الحكومة المحلية إلى أنه تمت مصادرة حواسيب وأقراص مدمجة ومفاتيح "يو.أس.بي" خلال عمليات الدهم لمنازل أشخاص -بينهم ألماني اعتنق الإسلام- يتهمون بتمويل شراء سيارة إسعاف من خلال نشاطات خيرية وإرسالها إلى سوريا، قبل أن يتم تحويلها إلى سيارة شبه عسكرية مع تجهيزها بأسلحة، وفق بيان الحكومة. 

وكانت برلين أعلنت قبل عشرة أيام منع أنشطة الدعم لتنظيم الدولة أو الترويج له على أراضيها، وقدرت أجهزتها الاستخبارية أن عدد الألمان الذين ذهبوا للقتال في سوريا بنحو 400 في العام 2013.

وفي أذربيجان، أعلنت السلطات الثلاثاء توقيف 26 شخصا يشتبه أيضا في أنهم قاتلوا إلى جانب تنظيم الدولة في سوريا. 

وأوضحت وزارة الأمن الوطني في بيان أن الموقوفين -جميعهم مواطنون- متهمون "بالضلوع في أنشطة مجموعات مسلحة سرية على الأراضي السورية عامي 2013 و2014" بما فيها تنظيم الدولة. 

وفي الدول العربية، قضت محكمة مغربية معنية بالإرهاب بالسجن بين سنة وأربع سنوات في حق سبعة مغاربة متهمين "بمحاولة الالتحاق" بمقاتلين "جهاديين" في سوريا، حسب ما أفاد به مصدر أمني. 

وقال المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الأمر يتعلق بقضية تعود إلى عدة شهور عندما تم تفكيك خلية كانت تجند أشخاصا من أجل السفر للجهاد في سوريا"، مضيفا أن "هؤلاء الأشخاص تم توقيفهم حتى قبل أن يبدأ الحديث عن تنظيم الدولة الإسلامية".

وتبنت الحكومة المغربية الأسبوع الماضي مشروع قانون جديد يهدف إلى استكمال التشريعات المتعلقة بمحاربة "الإرهاب"، خصوصا مع تزايد عدد المغاربة الذين يقاتلون إلى جانب تنظيم الدولة في سوريا والعراق.

يشار إلى أن تنظيم الدولة شن هجوما مفاجئا في يونيو/حزيران الماضي تمكن خلاله من السيطرة على مناطق واسعة في شمال وغرب العراق، فضلا عن سيطرته على مناطق أخرى في الأراضي السورية، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى قيادة تحالف دولي ضد التنظيم يستهدف مواقعه وعناصره في البلدين.

المصدر : الفرنسية