قال الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي إن واشنطن "ستفعل كل ما هو ضروري" لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، واعتبر أن المعركة ضد هذا التنظيم ليست معركة أميركا لوحدها "بل هي معركة كل الدول في الشرق الأوسط الرافضة للإرهاب".

وقال أوباما -في المؤتمر الذي جاء عقب ساعات من تنفيذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عشرات الغارات التي استهدفت لأول مرة مواقع تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة للمرة الأولى في سوريا- إن واشنطن ستواصل جهودها لبناء تحالف دولي لضرب تنظيم الدولة الإسلامية إلى جانب مواجهة النظام السوري.

وبيّن أن تحالف الدول العربية التي شاركت في أول هجمات جوية أميركية في سوريا تظهر أن الولايات المتحدة "ليست وحدها" في محاربة تنظيم الدولة.

واعتبر أن من وصفهم بـ"الإرهابيين" لن يجدوا أي ملاذ آمن في العراق وسوريا، كما ذكر أن جهود محاربة تنظيم الدولة الإسلامية ستستغرق وقتا طويلا، في ظل وجود عدد من التحديات.

وأضاف الرئيس الأميركي -قبل زيارة الأمم المتحدة- أنه سيواصل بناء تحالف بغرض محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، ولفت إلى أن قوة التحالف الذي يضم خمس دول عربية تظهر أن الحرب ضد الدولة الإسلامية ليست أميركية فقط.

وخلال المؤتمر ذاته أشاد أوباما بالتحالف واعتبر أن بلاده فخورة بمشاركة هذه الدول لضمان أمن الجميع.

يشار إلى أن القيادة المركزية الأميركية التي ضربت مواقع في سوريا اليوم قالت إنها استخدمت في الضربات ضد تنظيم الدولة عدة أسلحة بحرية وجوية، حيث شاركت طائرات مقاتلة وطائرات قاذفة للقنابل وصواريخ توماهوك التي تطلق من السفن الحربية، وأضافت القيادة أن الضربات شنت من قطع بحرية في البحر الأحمر وشمال الخليج العربي.

وأشار بيان القيادة المركزية إلى أن دولا عربية تشارك في الهجمات، وهي السعودية والإمارات والأردن والبحرين وقطر، وقد أعلنت الحكومة الأردنية اليوم أن طائراتها أغارت على مواقع لتنظيم الدولة في سوريا، وقال الجيش الأميركي إنه شن الضربات للحيلولة دون شن هجمات ضد مصالح أميركية وغربية في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات