تحول الموساد الإسرائيلي إلى الإنترنت بحثا عن جواسيس ومخبرين في الخارج، وقدم لهم نصائح لحماية خصوصيتهم أثناء التواصل عبر شبكة المعلومات، حيث نشر إعلانا متاحا بلغات عدة منها العربية والفارسية والفرنسية والروسية بحثا عن عملاء جدد.

وقال قسم "اتصل بنا" الجديد على موقع الموساد على الإنترنت "من المعلوم للجميع أن أي فرد في كافة أنحاء العالم ومن أية دولة أو قومية أو ديانة يستطيع الاتصال بجهازنا (جهاز الموساد) والعمل لخدمتنا بعد تكليفه بمهمة أو نشاط يناسبه، مع تحقيق الاستفادة القصوى منه".

وقال جاد شيمرون الضابط الميداني السابق في الموساد والذي يكتب الآن عن المخابرات والشؤون العسكرية، إن الأسلوب الجديد "يبدو جهدا من الموساد لجذب أقصى عدد من الأطراف المهتمة".

وأضاف "إذا ثبت أن بعضهم مصادر قيمة للمعلومات أو المساعدة.. وحتى لو اتضح أن 90% شطبوا باعتبارهم غير مفيدين، فسيبقى ذلك أمرا جديرا بالاهتمام".

ولإسرائيل علاقات دبلوماسية مع دولتين عربيتين فقط هما مصر والأردن، وليس لها سفارات في باقي أنحاء الشرق الأوسط يمكن أن يلجأ لها المخبرون المحتملون، مما يجعلها بحاجة إلى وسائل تجنيد أخرى، وحتى في هذين البلدين تخضع سفارتا إسرائيل لتدقيق أمني كبير.

المصدر : رويترز