عين رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف اليوم الفريق رضوان أختر مديراً جديداً للاستخبارات العسكرية خلفاً للواء ظهير الإسلام.

وكان الفريق رضوان أختر مدير الاستخبارات الجديد قد شغل منصب قائد قوات الدرك في إقليم السند وعاصمته كراتشي، وتولى خلالها العمليات الأمنية الأخيرة في المدينة التي أحرزت نجاحاً، مما أهله -حسب مراقبين- لهذا المنصب الذي سيتولاه رسمياً في الأول من الشهر المقبل.

كما عمل أختر في منطقة جنوب وزيرستان القبلية التي تعد معقلاً لمقاتلي حركة طالبان باكستان، وتقع قرب الحدود مع أفغانستان.

ويعد جهاز الاستخبارات العسكرية من أهم المناصب في باكستان، حيث يمتلك نفوذا في مجالات السياسة الداخلية والخارجية ومواجهة المجموعات المسلحة.

وعلى الرغم من أن الجهاز يرفع تقاريره إلى رئيس الوزراء، فإنه يخضع في الواقع لقائد الجيش الجنرال رحيل شريف.

وقد وُجهت للجهاز اتهامات بالتدخل في السياسة الداخلية، وربط علاقات مع حركة طالبان في أفغانستان ومجموعة مسلحة أخرى تقاتل قوات التحالف الدولي، وهو ما نفته المؤسسة العسكرية الباكستانية.

ويأتي تعيين أختر في وقت صعب يواجهه نواز شريف بفعل أسابيع من الاحتجاجات التي قادتها المعارضة للمطالبة باستقالته.

وقد اتهم بعض مسؤولي حزب الرابطة الإسلامية الحاكم الجيش -وضمنه جهاز الاستخبارات العسكرية- بالتورط في إحداث الاضطرابات بغرض إضعاف وتهميش رئيس الوزراء.

المصدر : وكالات,الجزيرة