قالت السلطات الألمانية الأحد إنها اعتقلت شخصين ألمانيي الجنسية يشتبه بانتمائهما إلى حركة الشباب المجاهدين الصومالية، بعد هبوط طائرتهما السبت في مطار فرانكفورت، ويأتي ذلك مع تحذير أجهزة الأمن من زيادة أعداد الألمان المنضمين للحركات الجهادية.

وأكد مكتب الادعاء الاتحادي في بيان الأحد أن الرجلين -وهما من أصول تونسية- "أوقفا في كينيا الشهر الماضي قبل أن يتم ترحيلهما إلى ألمانيا، ومن المرجّح أنهما سافرا إلى الصومال عام 2012 وشاركا في عمليات لحركة الشباب".

ويتعلق الأمر بكل من التونسي الأصل الألماني الجنسية "منير. ت" (30 سنة) ومواطنه التونسي الألماني أيضا "عبد الواحد. و" (22 عاما). وفي وقت سابق من هذا الشهر، اعتقلت السلطات الألمانية أيضا ثلاثة أشخاص لدى دخولهم إلى ألمانيا بالتهمة نفسها.

وكان رئيس المخابرات الداخلية الألمانية هانس جورج ماسن قد نبه نهاية العام الماضي إلى ازدياد توجه من أسماهم "الجهاديين الألمان" إلى سوريا، مشيرا إلى أن ضباط المخابرات يعرفون 220 ألمانيا يحاربون في سوريا، لكن العدد الفعلي قد يكون أكبر بكثير.

وفي مارس/آذار الماضي، اعتقل رجلان للاشتباه في انتمائهما إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام لدى عودتهما من سوريا، كما اعتقلت امرأة يشتبه في أنها موّلت هذا التنظيم.

وتقول السلطات الألمانية إن النزاعات المسلحة -مثل النزاع الدائر في سوريا- لها انعكاسات فورية على ألمانيا، مؤكدة أنه لا بد من استعمال كل الوسائل القضائية من أجل التصدي للمخاطر المحتملة التي يشكلها العائدون من سوريا متطرفين.

المصدر : أسوشيتد برس