قالت مصادر أمنية نيجيرية إن مسلحين من جماعة بوكو حرام الإسلامية اقتحموا بلدة ماينوك شمال شرق نيجيريا حيث قتل 36 شخصا على الأقل في الهجوم المستمر منذ أمس للسيطرة على البلدة.

وأكدت المصادر أن الجماعة اقتحمت البلدة الجمعة، لتستمر الاشتباكات حتى اليوم السبت، وأدت إلى سقوط 23 قتيلا من المدنيين، فيما كان بقية القتلى من مقاتلي بوكو حرام الذين تصدى لهم جنود يدافعون عن المدينة.

وقال مصدر آخر لرويترز إن عدد القتلى قد يكون أعلى، مؤكدا أنه أحصى 25 جثة في شارع واحد، بينما لم يعلق الجيش النيجيري على الأحداث.

ويأتي الهجوم على ماينوك بعد أن سيطر مقاتلو الحركة على ما لا يقل عن 25 مدينة بشمال نيجيريا، حيث سقطت في غضون شهر واحد عشر بلدات من ولاية يوبي وعشر أخرى من ولاية بورنو وخمس من ولاية أداماوا في أيدي الجماعة.

وأعلن زعيم الجماعة أبو بكر شيكاو مؤخرا كل المناطق التي سيطرت عليها جماعته جزءا مما أسماها "الخلافة الإسلامية" في شمالي نيجيريا.

جماعة بوكو حرام نقلت عملياتها إلى بلدات كاميرونية على الحدود مع نيجيريا (الفرنسية)

حالة طوارئ
وأعلن مسؤول محلي نيجيري الأسبوع الجاري أن مقاتلي جماعة بوكو حرام سيطروا على معظم مناطق ولاية بورنو المضطربة شمالي البلاد.

وتفرض الحكومة النيجيرية منذ مايو/أيار الماضي حالة الطوارئ على ولايات بورنو وأداماوا ويوبي بهدف كبح تهديد جماعة بوكو حرام. لكن الجيش يواجه انتقادات حادة بسبب عجزه عن التصدي للجماعة.

وأعلن زعيم الجماعة أبو بكر شيكاو مؤخرا كل المناطق التي سيطرت عليها جماعته جزءا مما أسماها "الخلافة الإسلامية" في شمالي نيجيريا.

وتنشط بوكو حرام أيضا على الحدود النيجيرية الكاميرونية، وقتل ستة أشخاص بينهم أربعة مدنيين كاميرونيين أول أمس في أقصى شمال الكاميرون أثناء عمليتي تسلل لمقاتلي الجماعة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتشهد تحركات بوكو حرام في أقصى الشمال الكاميروني نشاطا ملحوظا منذ أشهر عدة، حيث توغل مقاتلوها مرارا في الأشهر القليلة الماضية في منطقة الأدغال في الكاميرون المجاورة لنيجيريا، وهو ما دفع بالجيش الكاميروني إلى نشر تعزيزات في المنطقة.

المصدر : وكالات