أعلنت حركة بوكو حرام سيطرتها على بلدة باما في ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا بعد قتال عنيف مع القوات الحكومية، ورغم نفي الجيش النيجيري ذلك أكدت عدة مصادر من النازحين سيطرة الجماعة على البلدة.

وقالت مصادر أمنية عديدة الثلاثاء إن مقاتلي جماعة بوكو حرام اجتاحوا معظم أجزاء البلدة بعد قتال استمر ساعات وأسفر عن مقتل العشرات وتشريد آلاف السكان.

وشنت الحركة الهجوم على البلدة الواقعة على بعد سبعين كيلومترا من مايدوجوري -عاصمة ولاية بورنو- أمس، وذكرت مصادر وشهود أن الهجوم تم صده في بادئ الأمر، لكن المقاتلين عادوا بأعداد كبيرة أثناء الليل.

 هجمات بوكو حرام على بلدات نيجيرية أدت لنزوح الآلاف من سكانها (رويترز)

آلاف النازحين
ومع أن الجيش النيجيري أكد في تغريدات على تويتر آخرها اليوم الثلاثاء عدم استيلاء الجماعة على البلدة، فإن السكان الذين فروا إلى العاصمة قالوا إن المسلحين أخرجوا القوات الحكومية من المدينة وسيطروا عليها وعلى قاعدتها العسكرية.

وقال أحد السكان -ويدعى عمر داهيرو- "أصبحت باما الآن في أيدي بوكو حرام لأنه لم يبق فيها أي جندي، وانضم أكثر من أربعمائة جندي في باما إلى السكان في الفرار من وجه مسلحي بوكو حرام الذين سيطروا على الثكنات العسكرية".

وكانت الجماعة قد سيطرت الشهر الماضي على بلدة "جوزا" الزراعية على الحدود مع الكاميرون، وأعلن زعيم الجماعة أبو بكر شيكاو في فيديو المنطقة "أرضا إسلامية" ستطبق فيها أحكام الشريعة.

وعلى صعيد متصل، أعلن الجيش الكاميروني أنه قتل أربعين عنصرا من جماعة بوكو حرام بعدما تسللوا من نيجيريا إلى منطقة "فار نورث" في شمال البلاد.

وشن المسلحون هجوما بقذائف الهاون على الجنود الكاميرونيين في بلدة فوتوكول، ثم انسحبوا إلى داخل نيجيريا بعد اشتباكات عنيفة وسقوط عشرات القتلى في صفوفهم، بحسب متحدث عسكري كاميروني.

المصدر : وكالات