بدأت في أسكتلندا عملية فرز الأصوات في الاستفتاء على استقلال الإقليم عن المملكة المتحدة بعد إغلاق الصناديق مساء أمس، في تصويت وصف بالتاريخي ستصدر نتائجه صباح اليوم الجمعة.

وأظهرت نتائج جزئية أولية أن نسبة المؤيدين للبقاء ضمن المملكة المتحدة بلغت 54% في حين بلغت نسبة المؤيدين للاستقلال 46%.

وكانت استطلاعات الرأي قبل التصويت أظهرت أغلبية طفيفة لمن يفضلون البقاء جزءا من المملكة المتحدة.

ومن المتوقع أن تعلن النتائج النهائية للاستفتاء الساعة السادسة صباح اليوم بتوقيت غرينتش. وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها السادسة من صباح الخميس للناخبين واستمرت العملية حتى التاسعة مساء بتوقيت غرينتش.

وستعلن المسؤولة عن عملية الفرز ماري بيتكايثلي رسميا نتيجة الاستفتاء في مركز رويال هايلاند على مشارف أدنبره عاصمة الإقليم.

وقد شارك في عملية الاستفتاء نحو 80% من إجمالي من يحق لهم الإدلاء بأصواتهم والبالغ عددهم نحو 4.3 ملايين ناخب، بحسب آخر التقديرات في الاستفتاء.

وتعين على هؤلاء الناخبين الإجابة بنعم أو لا على سؤال واحد حول استقلال أسكتلندا أو بقائها ضمن الوحدة التي استمرت 307 سنوات في إطار المملكة المتحدة.

ومضت عملية التصويت بسلام إلى حد كبير باستثناء الإبلاغ عن إلقاء القبض على شخصين. 

video

تنافس شديد
وكان رئيس الوزراء الأسكتلندي إليكس سالموند -الذي قاد الحملة من أجل الاستقلال- من بين أول المصوتين، حيث أدلى بصوته في قرية ستريشن في  أبردينشاير بشمال شرق أسكتلندا.

وأدلى كذلك رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون -الذي لعب دورا رئيسيا في الحملة المنادية بالاتحاد- بصوته في نورث كوينسفيري بالقرب من أدنبره.

وكان الساسة البريطانيون قد دفعوا في الأيام القليلة السابقة للاستفتاء بكل ثقلهم لحث الأسكتلنديين على التصويت ضد الانفصال. وزار رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أدنبره مؤخرا، وحث الناخبين على التصويت بلا.

وفي إطار الحث على عدم التصويت بالانفصال، وعد قادة الأحزاب البريطانية الثلاثة الكبرى -حزب المحافظين وحزب العمال وحزب الأحرار- الثلاثاء الماضي في بيان بمنح البرلمان الأسكتلندي مزيدا من السلطات في حال رفض الاستقلال.

وكانت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية دعت هي الأخرى الأسكتلنديين قبل الاستفتاء إلى "التفكير مليا بشأن المستقبل".

المصدر : وكالات