قالت رئيسة كوريا الجنوبية باك غون هاي إن الباب مفتوح لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية أثناء الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، غير أنها اشترطت في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء أن تظهر بيونغ يونغ "صدقها في السعي إلى حوار بناء"، وأن "تترجم الأقوال إلى أفعال" بقبول عروض سول بهدف التوصل إلى حل الخلافات بين البلدين الجارين.

وستوفد كوريا الشمالية وزير خارجيتها ري سو يونغ إلى اجتماع الجمعية العامة الذي يعقد بعد أيام في نيويورك، وهو أعلى مسؤول من الدولة الشيوعية التي تعيش في عزلة يحضر الاجتماعات منذ 15 عاماً، غير أن جدول الأعمال الرسمي لري غير واضح، وذكرت الرئيسة باك أنه لا توجد حاليا أي خطة للقاء مسؤولين من كوريا الشمالية في نيويورك.

ولم تقبل كوريا الشمالية عروض جارتها الجنوبية للحوار، وتكيل وسائل الإعلام الكورية الشمالية الرسمية السباب لرئيسة كوريا الجنوبية. وقالت باك "إذا حدث ولاحت الفرصة وإذا انتهزوا فعلا الفرصة للرد وقبول عرضنا، عرضنا السابق لإجراء اتصالات على مستوى عال والحوار، فإنني أعتقد أن مثل هذه الفرصة ستكون شيئا جيدا".

لا تقدم
وبعد مضي 19 شهرا على توليها الرئاسة، لم تحقق باك أي تقدم ملموس في التعامل مع كوريا الشمالية التي يقودها كيم جونغ أون، وما زالت الدولتان الكوريتان في حالة حرب من الناحية النظرية لأنهما لم تتوصلا لمعاهدة سلام بعد انتهاء الحرب الكورية التي استمرت بين 1950 و1953، وتواصل كوريا الشمالية تهديداتها لإجراء تجربة نووية جديدة ستكون الرابعة لها.

وفي سياق آخر، قال مسؤول عسكري من كوريا الجنوبية إن حرس حدود بلاده أوقفوا ليلة الثلاثاء مواطناً أميركياً يعتقد أنه كان يحاول الوصول إلى كوريا الشمالية سباحة عبر الحدود، وأضاف أن توقيفه تم في المنطقة المنزوعة السلاح بين البلدين.

المصدر : وكالات