نواب أميركيون يتحركون باتجاه تسليح المعارضة السورية
آخر تحديث: 2014/9/16 الساعة 10:21 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/16 الساعة 10:21 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/23 هـ

نواب أميركيون يتحركون باتجاه تسليح المعارضة السورية

صورة أرشيفية لرتل من السيارات ومقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الأنبار العراقية (أسوشيتدبرس)
صورة أرشيفية لرتل من السيارات ومقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الأنبار العراقية (أسوشيتدبرس)

يبدأ مجلس النواب الأميركي اليوم الثلاثاء مناقشة مشروع قرار يعطي الرئيس باراك أوباما الموافقة على تسليح وتدريب المعارضين السوريين الذين يواجهون عناصر تنظيم الدولة الإسلامية والحكومة السورية.

وكشف أعضاء جمهوريون النقاب عن أن هذا الإجراء الذي صيغ من خلال معطيات قدمها البيت الأبيض من شأنه سرعة إعطاء تفويض يحتاج إليه أوباما لتجهيز وتدريب المعارضين السوريين المعتدلين. ولكن هذا الإجراء لا يتضمن تمويل هذه العملية.

ويضع هذا الإجراء شروطا تتضمن منع استخدام القوات البرية الأميركية ويستلزم أن تقدم واشنطن تقارير منتظمة بآخر المستجدات بشأن الخطة وتصنيفها للمعارضين الذين يتلقون تدريبا ومعدات.

وتعد هذه الخطة مكونا رئيسيا في حملة أوباما الرامية للتصدي لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين سيطروا على مساحات واسعة من العراق وسوريا.

وقال هال روجرز -وهو عضو جمهوري في مجلس النواب يرأس لجنة المخصصات- "أعتقد أن اللغة الجديدة مناسبة. فهي تضع رقابة على الإدارة وتمنع إرسال أفراد مقاتلين على الأرض وتستلزم رقابة لصيقة من جانب الكونغرس على طول الخط".

ووضع هذا الإجراء ليكون تعديلا على مسودة قرار يتعين على الكونغرس بمجلسيه الموافقة عليه لإبقاء الحكومة تعمل بعد انتهاء السنة المالية التي تنتهي في 30 سبتمبر/أيلول.

وقال معاونون جمهوريون في مجلس النواب إن التعديل سيتم الاقتراع عليه بصورة منفصلة يوم الأربعاء على الأرجح قبل التصويت على النص النهائي لمشروع القرار الخاص بالإنفاق.

وينتهي العمل بهذين الإجراءين في 11 ديسمبر/كانون الأول، وهو ما يستلزم تحركا آخر من جانب الكونغرس بعد انتخاباته التي تجرى في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني.

يأتي ذلك في وقت تحاول فيه الإدارة الأميركية إقناع الفصائل السنية ووجهاء من القبائل العراقية للانخراط في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية على غرار ما عُرف بمجالس الصحوة التي ساهمت في القتال ضد تنظيم القاعدة في البلاد قبل ست سنوات مضت.

وقال جيمس جيفري -الدبلوماسي المخضرم الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى العراق بين العامين 2010 و2012- إن اجتماعات عُقدت في أربيل بكردستان العراق وعمان بالأردن، في إشارة إلى المحادثات التي أجراها مسؤولون أميركيون مع مجموعات قبلية في المدينتين.

وتقول وكالة رويترز إن مهمة الإقناع تبدو صعبة للغاية، ذلك أن السنة العراقيين يرون في مجالس الصحوة فشلا وخيانة، وفي تنظيم الدولة الإسلامية السنية أهون الشرين.

المصدر : رويترز