أبدى خبراء اليوم الثلاثاء قلقهم من أن أزمة صحية تلوح في الأفق بعد قرابة أسبوعين من فيضانات عارمة اجتاحت معظم أراضي إقليم كشمير في الهند.

ولاحظ الأطباء بالفعل حالات إصابة بالإسهال وحساسية الجلد والفطريات وسط السكان.

وهرع عمال الإنقاذ وهم محملون بمساعدات طبية ومضخات مياه ومعدات تنقية، إلى المناطق المنكوبة حيث لا تزال جثث حيوانات منتفخة طافية فوق مياه الفيضانات.

وقالت طبيبة تدعى سواتي جها وتعمل لدى إحدى منظمات الإغاثة الأجنبية، إن الحاجة الملحة الآن هي لمياه نقية.

ولم يحدث أن شهدت منطقة الهملايا -حيث يقع إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان- كارثة بهذا الحجم من قبل.

فقد لقي أكثر من مائتي شخص حتفهم وأُجلي 275 ألف شخص من مساكنهم منذ أن اجتاحت مياه الفيضانات الجزء الهندي من إقليم كشمير قبل 13 يوما.

وقد دفع حجم المأساة مجموعات مسلحة موالية لباكستان في هذا الجزء من كشمير أمس الاثنين إلى إعلان تعليق أنشطتها والانخراط في عمليات الإنقاذ والإغاثة لضحايا الفيضانات.

واتهم القائد الأعلى لمجلس الجهاد الموحد، سيد صلاح الدين، الحكومة الهندية بعدم بذل جهد كافٍ لمساعدة الضحايا من مواطني كشمير العاديين.

كما هاجم حكومة باكستان لعدم إيلائها اهتماما بضحايا فيضانات كشمير، واصفا ذلك بأنه "إهمال جنائي".

وقال صلاح الدين "أوقفنا كل عملياتنا ضد القوات الهندية في كشمير لأننا منهمكون في إغاثة ضحايا الفيضان".

وناشد الزعيم المعارض الأمم المتحدة والصليب الأحمر ومنظمة التعاون الإسلامي "لمساعدة ضحايا فيضانات كشمير".

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية