قالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن عدد الجوعى في العالم تراجع بمعدل مائة مليون شخص في السنوات العشر الأخيرة، ومع ذلك لا يزال يعاني من سوء التغذية واحد من كل تسعة أشخاص، معظمهم في قارة آسيا.

وذكرت ثلاث منظمات أممية معنية بقضايا التغذية أن الجوعى في العالم تناقصت أعدادهم منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي بواقع أكثر من 200 مليون نسمة، لكنها حذرت من أنه رغم هذا التقدم فإن "نحو 805 ملايين شخص في العالم، أو واحدا من كل تسعة، يقاسون الجوع".

وجاء في تقرير سنوي مشترك أعدته منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الغذاء العالمي أن تحقيق أحد الأهداف الإنمائية للألفية بات في المتناول "إذا تسارعت وتيرة الجهود المناسبة والعاجلة".

وكان المجتمع الدولي قد تبنى عام 2000 الأهداف الإنمائية للألفية، التي تشمل الالتزام بخفض نسبة الجوعى في العالم في الفترة من 1990 إلى 2015.

وأضافت المنظمات سالفة الذكر أن هدف الإنمائية للألفية المتعلق بمواجهة الجوع تم الوفاء به في شرق وجنوب شرق آسيا وفي أميركا اللاتينية والكاريبي.

ورغم ما تحقق من تقدم في المجمل، تسعى مناطق عديدة جاهدة لتحقيق الهدف، حيث لا يزال واحد من كل أربعة أشخاص يعانون من سوء تغذية حاد في أفريقيا جنوب الصحراء، فيما تظل قارة آسيا موطنا لأغلبية الجوعى بمجموع 526 مليون نسمة.

تجدر الإشارة إلى أنه في الفترة 1990-1992 كان 23.4% من السكان في الدول النامية -أي  ما يعادل 1.01 مليار نسمة يعانون من الجوع.

وفي الفترة 2012-2014 تراجعت هذه النسبة إلى 13.5%، ومن المتوقع أن تتراجع إلى 12.8% عام 2015، في حين أن هدف الألفية هو 11.7%.

المصدر : الفرنسية,الألمانية