فتح المتحف اليهودي في العاصمة البلجيكية بروكسل أبوابه من جديد اليوم الأحد أمام العامة بعد أربعة أشهر على هجوم مسلح داخله أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، وحضر الافتتاح رئيس الوزراء البلجيكي أليو دي ريبو.

وكان المتحف الذي يقع في وسط بروكسل، قد أقفل منذ هجوم 24 مايو/أيار الماضي الذي نفذه رجل مسلح برشاش كلاشينكوف فتح النار على الموجودين في داخله مما أدى إلى مقتل إسرائيليين اثنين وامرأة فرنسية ورجل بلجيكي.

وقال مكتب الادعاء العام الفرنسي إن المواطن الفرنسي من أصل جزائري مهدي نموش (29 عاما) موقوف للاشتباه في تنفيذه هذا الهجوم بعد أن أمضى غالبية العام 2013 وهو يقاتل مع الجماعات المسلحة في سوريا.

وفي حفل الافتتاح الذي جرى وسط إجراءات أمنية مشددة، قال رئيس الوزراء البلجيكي "نحن نقاتل وسنستمر في قتالنا ضد التطرف، وإن بلجيكا قد عززت وستعزز بشكل أكبر تعاونها الدولي والأوروبي لتكافح بشكل أكثر فعالية الشبكات والأفراد الذين يهددون ديمقراطيتنا".

وشدد دي ريبو على عزمه الانضمام إلى الائتلاف الدولي لقتال الدولة الإسلامية قائلا "إن الوضع الدولي مقلق للغاية، وأنا أدعم وسط هذه الظروف مشاركة بلادنا في ائتلاف الدول التي ستحارب الدولة الإسلامية فيما إذا طلب منا ذلك".

وكانت بلجيكا قد تسلمت المتهم مهدي نموش من فرنسا في يوليو/تموز الماضي. وكشفت معلومات نشرتها صحيفة لوموند عن الرهينة الفرنسي السابق في سوريا الصحافي نيكولا هينان قوله إن نموش كان أحد محتجزيه وقد ضربه خلال خطفه.

ورغم توجيه التهمة لنموش وإعلان النيابة البلجيكية الأسبوع الماضي تمديد توقيفه احتياطيا لثلاثة أشهر قابلة للتجديد، فإن محاميه البلجيكي سيباستيان كورتوا أكد أنه " ليس هناك دليل على الوجود المباشر لنموش في مكان الجريمة".

المصدر : وكالات