أظهر استطلاع رأي تأييد أغلبية الأميركيين شن الرئيس باراك أوباما ضربات جوية على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، غير أنهم لا يحبذون شن حرب طويلة.

وقال 64% في الاستطلاع -الذي أجرته مؤسسة رويترز بتعاون مع معهد إبسوس عبر الإنترنت- إنهم يؤيدون الحملة التي قال أوباما في خطاب له الأربعاء الماضي إنها تتصاعد وتمتد إلى سوريا بعدما انحصرت حتى الساعة في العراق، واعترض على الحملة الأميركية 20%، فيما وقف 16% من المشاركين في الاستطلاع على الحياد.

وتعد نتائج الاستطلاع -الذي أنجز أغلبه بعد خطاب أوباما الأخير- عاملا مساعدا للإدارة الأميركية الساعية إلى بناء دعم داخلي لدحر تنظيم الدولة، إضافة إلى تكوين تحالف دولي لتحجيم التنظيم والقضاء عليه.

وقالت جوليا كلارك -من معهد إبسوس- إن الأميركيين الذين ملوا من الحروب بسبب التجارب السابقة في أفغانستان والعراق ينظرون بإيجابية إلى الضربات الجوية لأنها أقل مجازفة، وأضافت أن الناس يعتبرون هذه الضربات "جراحية وأنها تؤثر بشكل سلبي في هذه المجموعة الرهيبة من البشر، مع تكلفة منخفضة في ما يخص أرواح الأميركيين".

لا للحملة الطويلة
ولكن عندما سُئل المستطلعة آراؤهم عن ما إذا كانوا يدعمون الحملة الجوية حتى لو استمرت عامين أو ثلاثة، تراجعت نسبة التأييد إلى 53%، واعترض 28% على شن حملة طويلة، وقال 19% إنهم لا يعرفون، وتضيف كلارك أنه ليس هناك استعداد على الإطلاق لعودة الولايات المتحدة إلى المنطقة بعملية طويلة الأمد، وهو ما يفسر قلة التأييد لحملة طويلة ضد تنظيم الدولة.

وردا على سؤال عن الطريقة المثلى لمواجهة تهديد تنظيم الدولة، قال 44% إنها الغارات الجوية في حين أجاب 9% بأنها تتمثل في إرسال قوات أميركية، وقال ربع المستطلعة آراؤهم -وعددهم الإجمالي 988- إن على الولايات المتحدة أن تمول وتدعم أي تدخل دولي ضد التنظيم.

المصدر : رويترز