اتهم قيادي إيراني الولايات المتحدة اليوم السبت بانتهاك سيادة الدول "بذريعة الحرب على الإرهاب" في سوريا والعراق.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء عن أمين سر مجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني علي شمخاني القول إن "الولايات المتحدة تريد تحقيق أهداف سياساتها الأحادية الجانب وانتهاك سيادة الدولة بذريعة محاربة الإرهاب".

وأضاف أن "واشنطن تحاول صرف أنظار العالم عن دورها المحوري في دعم وإمداد الإرهابيين في سوريا بالعتاد في مسعى منها للإطاحة بالنظام الشرعي".

وتعتبر تصريحات شمخاني هي أحدث انتقادات يوجهها مسؤول إيراني للتحالف الدولي الذي تعكف الولايات المتحدة على بنائه ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على أجزاء واسعة من العراق وسوريا.

وأول أمس الخميس، شككت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم في مدى "صدق" هذا التحالف.

كما اتهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف الأسبوع الماضي الولايات المتحدة لأنها لم تأخذ خطر مقاتلي تنظيم الدولة في العراق وسوريا على محمل الجد.

وظلت إيران الحليف الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد منذ الانتفاضة الشعبية التي اندلعت ضد حكمه في مارس/آذار 2011، كما ظلت تمد الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة بالمستشارين العسكريين لمساعدتها على قتال مناوئيها المسلحين.

وتأتي تصريحات شمخاني في وقت تستعد فرنسا لاستضافة مؤتمر بشأن العراق في باريس بعد غد الاثنين والذي لم توجه الدعوة إلى إيران لحضوره.

المصدر : الفرنسية