رفعت أستراليا اليوم الجمعة مستوى التحذير الأمني من تهديد إرهابي من "متوسط" إلى "مرتفع" جراء الخطر الناجم عن احتمال عودة مقاتلين من العراق وسوريا في ظل تشكل تحالف غربي وعربي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال رئيس الوزراء توني أبوت في مؤتمر صحفي في ملبورن إن ذلك يعني رفع مستوى الوعي العام إلى المرتفع، "مما يعني أن مخاطر وقوع عمل إرهابي مرجحة".

لكنه أضاف أن هذا لا يؤشر على وقوع هجوم إرهابي وشيك، لافتا إلى عدم وجود معلومات مخابراتية محددة عن مخططات معينة.

وذكر أن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن ثمة أشخاصا لديهم العزم والقدرة على شن هجمات في أستراليا.

ودعا رئيس الوزراء الأستراليين إلى أن يواصلوا أنشطتهم بصورة طبيعية على الرغم من رفع مستوى التحذير، وقال إن "ما سيلاحظه الناس على الأرجح هو المزيد من الإجراءات الأمنية في المطارات والموانئ والقواعد العسكرية والمباني الحكومية وخلال التظاهرات العامة".

 من جهته، أكد قال رئيس منظمة المخابرات الأمنية الأسترالية المنتهية ولايته ديفد إيرفين أن عدد الأستراليين العائدين من القتال مع تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات مسلحة أخرى يمثل خطرا متزايدا.

وتعد هذه المرة الأولى التي ترفع فيها أستراليا -الملتزمة إلى جانب الأميركيين في مكافحة تنظيم الدولة- مستوى التحذير الأمني منذ عام 2003، وذلك بعد شن التنظيم هجوما واسعا سيطر بموجبه على مناطق واسعة شمال وغربي العراق إلى جانب أراض بشرق سوريا، في ظل تقارير إخبارية تحذر من عودة مقاتلين من الجماعة لتنفيذ هجمات في بلدانهم.

وتقدر كانبيرا عدد الأستراليين الذين يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية بنحو ستين شخصا، فيما ينشط مائة آخرون من أستراليا دعما للتنظيم.

واتخذ قرار رفع الإنذار بعد يومين على عملية مداهمة قامت بها الشرطة الأسترالية في مركز إسلامي في بريزبين وأوقفت خلالها رجلين للاشتباه بقيامهما بتجنيد مقاتلين وإرسالهم إلى سوريا.

المصدر : وكالات