بعد أن أنهت بوينج مقابلتنا الشخصية، عرضت الجزيرة على الشركة خيار استكمال المقابلة في وقت لاحقٍ من ذلك اليوم أو في اليوم التالي، وقد رفضت بوينغ هذا العرض، ومن ثم أرسلنا لها الأسئلة كتابيًا. وفيما يلي الأسئلة والأجوبة بالكامل بناءً على تقريرنا حول طائرة "دريم لاينر" 787، في منشأة بوينغ في تشارلستون، ساوث كارولينا.

س1: أخبر الموظفون الموجودون في منشأة تجميع بوينغ 787 في ساوث كارولينا الجزيرة بأنه يتم استعمال المخدرات وبيعها في المصنع. هل بوينغ على علم بهذه الادعاءات؟ وهل تنامى إلى علم الشركة أنه يتم استعمال المخدرات أو بيعها في منشأة تجميع 787 الخاصة بها في ساوث كارولينا؟ وهل لدى بوينغ أي تعليق على هذه الادعاءات؟.

س2: هل اتخذت بوينغ أي إجراء تأديبي ضد موظفي منشأة تجميع طائرة 787 بفرع بوينغ في ساوث كارولينا لتعاطيهم المخدرات أو الكحول أثناء العمل؟ إذا كان الجواب بنعم، فكم عدد الموظفين الذين خضعوا لمثل هذا الإجراء؟ ومتى؟.

س3: هل أجرت بوينغ اختبارًا عشوائيًا للمخدرات على عمالها في منشأة تجميع طائرة 787 في ساوث كارولينا؟ وإذا لم تفعل، فما الأسباب؟ يدعي بعض العاملين في المصنع بأنهم لم يخضعوا لاختبار تعاطي المخدرات مطلقاً. هل لدى بوينغ أي تعليق على هذا الإدعاء؟

أ: أجوبة على الأسئلة 1 و2 و3:
يتبع فرع الشركة في ساوث كارولينا سياسة برنامج بوينغ الشامل الخاص بخلو أماكن العمل من المخدرات والكحول، ويتم إجراء اختبار المخدرات على الموظفين طبقًا لما تنص عليه سياسة بوينغ والإجراءات المتبعة في جميع المنشآت حسب القوانين المعمول بها. كما تحرص الشركة على التحقيق الدقيق مع أي موظف يتم الإبلاغ عن انتهاكه لسياسة الشركة ويتم اتخاذ الإجراءات التأديبية إذا لزم الأمر.

س4: هل تختلف إجراءات ضمان الجودة على خط تجميع 787 بمنشأة تجميع 787 ببوينغ في ساوث كارولينا عن تلك التي توجد في إيفريت؟ وكيف؟

بوينغ:  لا، حيث تستخدم بوينغ نظامًا مشتركًا ومعتمدًا من قبل إدارة الطيران الاتحادية الأميركية لجودة وإنتاج طائرة 787.

س5: هل لدى بوينغ تعليق على مزاعم الموظفين أن جودة العمل في مصنع ساوث كارولينا رديئة للغاية حتى أن المصنع أصبح متأخرًا بشكل كبير عن الموعد المحدد ويعاني من أخطاء الإنتاج؟ كما يتم التستر على العديد من مشكلات طائرة 787؟ وقد أخبر الموظفون المديرين بالمشكلات ولم يتم اتخاذ أي إجراء؟ ويتعرض هؤلاء الموظفين للضغوط من أجل الوفاء بالمواعيد حسب الجدول الزمني بغض النظر عن الجودة؟ ويقول العديد من الموظفين التابعين لمصنع ساوث كارولينا إنهم لن يسافروا في رحلات الطائرة 787 التي صنعوها بالجودة التي شهدوها. فهلا أدلت بوينغ بتعليق على هذه الادعاءات؟.

بوينغ: لقد استوفت عمليات التسليم والتجميع النهائي لطائرات 787 في كلٍ من ساوث كارولينا وواشنطن أعلى معايير السلامة والجودة التي يتم التحقق منها عبر اختبار مُتقن يتضمن عمليات التحقيق والفحص. وتستخدم بوينغ نظامًا  مشتركًا ومعتمدًا من قبل إدارة الطيران الاتحادية الأميركية لجودة وإنتاج طائرة 787. وتقوم بوينغ بتسليم طائرات "دريم لاينر" 787 ذات الجودة العالية من كلٍ من إيفريت ونورث تشارلستون التي تقدم أداء وتوقعات جيدة للعملاء.

س6: وفقًا لما قاله الموظفون، قام عميل، خلال العام الماضي، بإلغاء جميع الطلبيات من منشأة تجميع بوينغ 787 في ساوث كارولينا حيث أصر على عدم قبول الطائرات إلا من منشأة بوينغ الموجودة في إيفريت؟ فهل هذا صحيح؟ وهل لدى بوينغ أي تعليق على هذه الادعاءات؟.

بوينغ:  نحن لا نناقش الحوارات التي ربما نكون أجريناها أو لم نجرها مع عملائنا في وسائل الإعلام. وقد قمنا بتسليم الطائرات المصنعة في ساوث كارولينا من مركز تسليم إيفريت وبتسليم الطائرات المصنعة في إيفريت من مركز تسليم ساوث كارولينا. وسوف نستمر في العمل بهذه المرونة حسبما تمليه متطلبات الإنتاج. ويمكننا القول بأنه لم يتم إلغاء أي طلبيات بسب مكان تصنيع أو تسليم الطائرات.

س7: طبقًا لمصادرنا، أنفقت بوينغ 23 مليون دولار العام الماضي في إصلاح الأخطاء التي تمت خلال عملية التجميع بمنشأة تجميع بوينغ 787 في ساوث كارولينا، فهل هذا الادعاء صحيح؟ هل لدى بوينغ أي تعليق؟

بوينغ: لا، هذا ليس صحيحًا. لن نعلق أكثر من ذلك على المعلومات المالية المتعلقة ببرنامج بعينه.

س11: هل لديكم أي تعليق على تصريح يفيد بأن بوينغ نقلت مصنعها إلى ساوث كارولينا لأنها أرادت إضعاف الاتحاد؟

بوينغ:  لقد شرحنا أسباب قرارنا بوضع خط 787 جديد في تشارلستون مرارًا وتكرارًا في بياناتنا العامة وقت اتخاذ القرار قبل خمس سنوات تقريباً، ونحن نحيلكم لتلك البيانات".

وثائق بحوزة الجزيرة
س1: هل قامت بوينغ بتغيير بروتوكولات الجودة الخاصة بها لكي تقوم بتسريع الجدول الزمني كما يتضح من الوثيقة؟

بوينغ: لا، ذلك أن مواصفات العملية المشار إليها في هذه الوثيقة من عام 2010 كانت متوافقة بشكل كامل مع نظام ضمان الجودة المحكم لدى بوينغ. وفي حين أننا لن نناقش بالتفصيل عمليات الإنتاج التي تتعلق بملكيتنا، فإننا نلاحظ أن المستند نفسه أنتهى إلى أن تغيرات العملية "لا تدل على التصريح بشحن أو قبول الأجزاء التي لا تستوفي المتطلبات الهندسية ومتطلبات بالجودة".

س2: هل صحيح القول إن مديري بوينغ في إيفريت قد تجاوزوا أوامر مفتشي الجودة بشأن وقف العمل وإصلاح المشكلات في مصنع ألينيا فوجيا التي لا تستوفي معايير الجودة كما يزعمون؟.

بوينغ: لا، فهذه الوثيقة توضح للمورد أن بإمكانه الاستمرار في الإنتاج مع مراقبة بوينغ للجودة. فنحن لا نعرض سلامة المنتج أو جودته للخطر. وفيما عدا ذلك، لن نعلق في وسائل الإعلام على اتصالاتنا مع شركائنا الموردين.

س3: صرح مهندسو بوينغ للجزيرة أنهم، بناء على خبرتهم المباشرة جراء العمل في طراز 787 وبرامج بوينغ الأخرى، يشعرون أن هذه الوثائق هي أمثلة على الحالات التي عملت فيها بوينغ على اختصار الوقت والنفقات، واضعةً الجدول الزمني قبل الجودة. وقد زعم أحد المهندسين أن الانحراف عن الإجراءات أضر بالجودة. هل تعطي بوينغ الجدول الزمني أولوية على حساب الجودة؟ وهل لدى بوينغ أي تعليق على هذه الادعاءات؟ .

بوينغ: إن السلامة لها الأولوية لدينا وكانت دائمًا كذلك. ونحن ملتزمون بالعمل مع عملائنا وإدارة الطيران الاتحادية والهيئات التنظيمية وأصحاب المصلحة من أجل ضمان سلامة نظام الإنتاج لدينا. ولن نعرض الجودة للخطر لصالح الجدول الزمني.

بشأن بالبطارية
س8: هل تعتقد بوينغ أن اختبارها لبطاريات الليثيوم الخاصة بطائرة 787 أثناء عملية تصنيع الطراز 787 كان كافيًا؟ ولماذا؟ هل لديكم أي تعليق على المزاعم التي تقول بأنه على الرغم من أن المعيار الذي تمتثل له بوينغ من أجل اختبار بطارياتها تمت كتابته بواسطة إدارة الطيران الاتحادية ولاسيما فيما يتعلق بطائرة دريم لاينر، فإنه كان معياراً ضعيفاً؟ وهل لديكم أي تعليق على الزعم بأن بوينغ تختار البطارية الأقوى لكنها أيضًا الأكثر تقلبًا لطراز 787، وهي البطارية الأخطر المسموح بها على الطائرات التجارية؟ هل اكتشفت بوينغ السبب الرئيسي لأعطال البطارية؟ العلماء الذين تحدثنا معهم لديهم شكوك في أن تكون الإصلاحات الحالية (المتمثل في تغليف البطاريات في حافظة فولاذية مع مزيد من العزل ووجود عادم للغازات الخطرة) كافية. هل لدى بوينغ أي تعليق؟

بوينغ: كما سبق مناقشته أعلاه، فقد تم تداول هذه القضايا على نطاق واسع في وسائل الإعلام الدولية، وقد ردت بوينغ على تلك الأسئلة علنًا. وفي ضوء ما قلناه، نكرر هنا أننا واثقون في نظام البطارية المحسن على الطائرة 787. ويحتوي هذا النظام على تحسينات في الإنتاج وتحسينات في تصميم البطارية نفسها وتغييرات في شاحن البطارية، وأخيرًا هيكل التغليف والعادم الذي يضمن عدم تأثير أي تنفيس في إحدى خلايا البطارية على الطائرة. وقد تم تقييم تحسين البطارية وقبوله من قبل السلطات الاتحادية والدولية. وقد خضعت للعمل بشكل جيد لأكثر من عام كما عملت حسبما كان متوقعًا لها في الخدمة. وكانت الحالة الخاصة لبطاريات أيون الليثيوم للطائرة 787 مماثلة لمتطلبات الطائرات الأخرى، ولكن كإجراء قياسي متبع، قامت إدارة الطيران الاتحادية بإصدارها خصيصًا لطائرة 787 خلال تصنيعها - تمامًا كما فعلت بطائرة A380 and A350. وكان ذلك استنادًا إلى اختبار عالي الجودة في وقت إصدارها. وتختار بوينغ البطارية التي استوفت احتياجات طائرة 787 بشكل أفضل، بما في ذلك جميع معايير السلامة الاتحادية والدولية.

بشأن جون وودز
س9: يزعم جون وودز، وهو موظف عمل في مصنع ساوث كارولينا في كتابة تعليمات الترميم والإصلاح في عام 2009، أن المديرين طلبوا منه إزالة المتطلبات من تعليمات العمل الخاصة به لأنها ستستغرق الكثير من الوقت كما يزعم أنه تم تجاهل أجزاء تالفة وإخفائها وإبعادها عن الأنظار. هل هذا صحيح؟ هل لديك أي تعليق؟ وقد قام وودز بتقديم شكوى للموارد البشرية ببوينغ مدعياً أنه تعرض للمضايقات من قبل رؤسائه بسبب رفضه مخالفة اللوائح والإضرار بالجودة. ولماذا تم فصله من العمل؟ هل أخضعت شركة بوينغ وودز لمراجعة الأداء ثم فصلته من العمل بعد ذلك لهذا السبب؟ وهل اتخذت بوينغ أي إجراء تجاه هؤلاء الذين يدعي وودز أنهم قاموا بالضغط عليه لمخالفة القواعد والإضرار بالجودة؟ إذا لم تفعل، فما الأسباب؟ هل لدى بوينغ أي تعليق آخر؟

بوينغ: نحن على ثقة أنه ليس هناك جدوى لهذه المزاعم أكثر من دعوى أصلية عمرها سنتين بالإضافة إلى العديد من الادعاءات اللاحقة والطعون القانونية التي أقامها السيد وودز. وقد كان هذا واضحًا أيضًا من القرارات القضائية المتعددة التي لم تجد المحاكم الاتحادية والوكالات الاتحادية أي جدوى لسلسلة الشكاوى والادعاءات التي قدمها السيد وودز. وقد اضطلعت شركة بوينغ بالتزاماتها بجدية بموجب قوانين العمل، ونحن نحترم حقوق الموظفين ونمتثل لكل قوانين العمل. ولن نعلق أكثر حول تفاصيل التقاضي الحالي أو المستقبلي.

س10: هل لديكم أي تعليق على الزعم بأن الطائرة التي تم استخدامها في عرض 2007 الخاص بطائرة دريم لاينر كانت هيكلاً أو وهمًا. وهل عرف التنفيذيون بشركة بوينغ في ذلك الوقت أنها كانت مجرد هيكل؟

بوينغ: تناولت الشركة هذه الأسئلة علنًا منذ سنوات، ونحن لن نضيف إلى هذا السجل شيئاً الآن.

و بعد ذلك قامت الجزيرة بمراسلة شركة بوينغ مرة أخرى تستفسر عن بعض أجوبتها السابقة.

 سؤال: سنكون شاكرين إذا ما تفضلتم بتوضيح الموقف فيما يتعلق بالطرح القائل بأن هناك عميل ما ألغى كل الطلبات من منشأة 787 في ساوث كارولينا. وقد قلتم إنه لم يتم إلغاء أي طلبيات بسبب المكان الذي تم فيه تصنيع الطائرات أو تسليمها، ولكن هل يمكنكم التأكيد على عدم اشتراط العملاء تصنيع طائراتهم في إيفريت فقط.

بوينغ: هذا صحيح، فلم يتم إلغاء أي طلبيات للطائرات نتيجة لمكان تصنيعها، ولم يشترط العملاء مكاناً يرغبون في تصنيع طائراتهم فيه سواءً كان في إيفريت أو ساوث كارولينا.

 سؤال: ذكرتم بأن الأسئلة المتعلقة بعرض عام 2007 قد تم طرحها علناً من قبل شركة بوينغ منذ عدة سنوات، ولكن حسب علمي فإننا لم نتمكن من العثور على أي بيانات صحفية أو مقابلات شخصية من بوينغ. فهلا طرحتم علينا ما قالته شركة بوينغ فيما يتعلق بهذا الموضوع وتوفير نسخة مثالية من أي بيان صحفي أو تصريح علني صدر في ذلك الوقت فيما يتعلق بهذه المزاعم؟

 [ قدمت بوينغ روابط للمقالين التاليين.]

‎‎http://seattletimes.com/html/businesstechnology/2003845766_787assembly21.html‎‎

‎‎http://www.flightglobal.com/blogs/flightblogger/2007/08/boeing_faces_hurdles_opportuni/‎‎

 سؤال: ثمة تساؤل آخر يتعلق بالعمال. لقد ذكرتم أنه يتم استخدام نظام واحد مشترك للجودة والإنتاج الخاص بطائرة 787، ولكن هل من الإنصاف القول بأن العمال في إيفريت لديهم خبرة أكثر في صناعة الطائرات وأنهم قد حصلوا على تدريب أكثر من هؤلاء العاملين في منشأة ساوث كارولينا؟

بوينغ: تُعتبر جودة طائرات 787 التي تصنعها الفرق الموجودة في إيفريت ونورث تشارلستون متطابقة. ووفقًا للائحة إدارة الطيران الاتحادية، تتبع القوة العاملة الموجودة في كلا الموقعين نفس تعليمات التصنيع المفصلة كما يستخدمون الأدوات والعمليات نفسها. ويوجد نظام جودة وإنتاج واحد معتمد من طائرات 787 يجعل كلاً من إيفريت وساوث كارولينا من أعلى المعايير كما توضح خبرتنا في العمل تكافؤ الطائرات المصنعة في كلا الموقعين.

 سؤال: هل تتفضلون بإطلاعنا على أي قرار قضائي بشأن الأسس الموضوعية لمزاعم السيد وودز فيما يتعلق بتدني جودة العمل، مقارنة بالأحكام التي قد فات الأوان على تفعيلها لتحقيق مزاعمه؟

أ: لقد أقام السيد وودز ثلاث دعاوى ضد شركة بوينغ ولم تحكم لصالحه أي من المحاكم الاتحادية التي استمعت للدعاوى. وكلما تناولت المحكمة النتائج الموضوعية، وجدتها ضد السيد وودز ولصالح بوينغ. وكما ذكرنا في ردنا السابق، فنحن على ثقة أنه ليس هناك جدوى لهذه المزاعم أكثر من دعوى أصلية عمرها سنتين بالإضافة إلى العديد من الادعاءات اللاحقة والطعون القانونية التي أقامها السيد وودز. وقد كان هذا واضحًا أيضًا من القرارات القضائية المتعددة التي لم تجد المحاكم الاتحادية والوكالات الاتحادية أي جدوى لسلسلة الشكاوى والادعاءات التي قدمها السيد وودز. وقد اضطلعت شركة بوينغ بالتزاماتها بجدية بموجب قوانين العمل، ونحن نحترم حقوق الموظفين ونمتثل لكل قوانين العمل.

المصدر : الجزيرة