تسع "طائرة الأحلام" ما بين 210 إلى 290 راكباً. ويبلغ باع الجناح 60 مترًا، ويتراوح طولها بين 57 و63 مترًا (حسب الطراز)، أما ارتفاعها فيبلغ 17 مترًا. وتصل أقصى سرعة لطيرانها إلى 0.85 ماخ.

وتقل كمية الألمونيوم المستخدمة في صناعة بوينج 787 عن الطائرات السابقة ولكن يتم إضافة مزيد من المواد المركبة حيث يبلغ البلاستيك المقوى بألياف الكربون في بوينغ 787 نسبة 50% والألمونيوم 20% والتيتانيوم 15% والصلب 10% والمواد الأخرى 5%.

وتم تصميم "طائرة الأحلام" بحيث تكون اقتصادية من حيث البناء والتشغيل.  فعل سبيل المثال: تثقب شركة بوينغ 1,000,000 فتحة عندما تُصنع بوينج 747 وتثقب أقل من 10,000 فتحة بالنسبة لبوينغ 787. كما تمكنت الشركة من تقليل ما تستخدمه من مشابك في ربط أجزاء الطائرة مع بعضها بنسبة 80%. وتقدر الشركة بأن بوينغ 787 قد جنبتها استخدام ما بين 32 و48 كيلو متر من أسلاك النحاس، مقارنة بالطائرات المماثلة لها في الحجم.

وتدعي بوينغ أن كفاءة الوقود أحسن بنسبة 20% في الطراز 787، حيث تساهم المحركات في ذلك بنسبة 8%. ومع ذلك، تطالب شركة طيران الهند بتعويض من شركة بوينغ قائلة بأن الطائرات كانت زائدة الوزن ولا تحقق المستويات المرجوة من الكفاءة. 

وتُصنع شركة بوينغ الطائرة 787 في موقعين بالولايات المتحدة وهما مدينتي ايفرت بولاية واشنطن وتشارلستون بولاية ساوث كارولينا. وحسب شركة بوينغ فإن المصنع الأول، والذي يضم 30,000 عامل ويغطي ماحة 98.3 فداناً، هو أكبر مبنى في العالم.  أما مصنع ساوث كارولينا الذي يُصنع ويُجَمِّع القسمين 47 و48 من هيكل الطائرة فتبلغ مساحته 35,396 مترًا مربعًا. 

طلبيات طائرة الأحلام: 1,057

تسليمات طائرة الأحلام : 173

تكلفة طائرة الأحلام: 250,000,000 دولار أميركي

إخفاقات البطارية التي تنبأت بها بوينج والجهات التنظيمية:  1 في كل 10 مليون ساعة طيران

إخفاقات البطارية الفعلية في بداية برنامج 787:  2 في كل 52,000 ساعة طيران

التيار الكهربائي الموفر بواسطة بطارية الليثيوم - أيون في بوينج 787:  150 أمبير

التيار الكهربائي الموفر بواسطة بطاريات النيكل-الكادميوم 777: 16 أمبير

بوينغ بالأرقام
تعتبر شركة بوينغ أحد عمالقة الصناعة وأكبر مصدر في الولايات المتحدة. ففي عام 2013، وصلت إيراداتها إلى 86.6 مليار دولار مقارنة بمبلغ 81.7 مليار دولار أميركي في العام الذي سبقه و68.7 مليار دولار في عام 2011.

وأعلنت الشركة مكاسب بمقدار 4.6 مليار دولار أميركي في عام 2013 وهو ما يمثل زيادة بسيطة عن عام 2012 عندما حققت 3.9 مليار دولار. وفي عام 2011، أعلنت شركة بوينغ عن صافي أرباح بمقدار أربعة مليار دولار.

امتيازات ضريبية
تدخل بوينغ في منافسة مباشرة مع شركة إيرباص التي تتلقي إعانات سخية من الاتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية الأخرى، حيث تشير بوينج إلى ذلك كثيرًا.

ولكن بوينغ تتلقى نصيبها العادل من التخفيضات الضريبية في الولايات المتحدة. وقد دفعت في الفترة ما بين عام 2008 إلى عام 2013 معدل ضريبة اتحادية فعال مطروحًا منه 2% وفقًا لمجموعة مواطنون من أجل العدالة الضريبية وعلى مستوى الولاية، تقول نفس المجموعة إن شركة بوينغ تمتعت بمعدل ضريبي مقداره صفر في المائة.

ففي عام 2003 منحت ولاية واشنطن الشركة خفضاً ضريبياً بمقدار 3.1 مليار دولار أميركي من أجل حث الشركة على بناء "دريم لاينر" 787 في الولاية.

وعلى الرغم من الإعانة، فإن شركة بوينغ أنشأت خط تجميع ثانٍ للطائرة في مدينة تشارلستون، بولاية ساوث كارولينا حيث استفادت بتخفيض ضريبي يقدر بمبلغ 900 مليون دولار أميركي ودعم من الولاية.

وفي عام 2013، ضغطت شركة بوينغ على ولاية واشنطن من أجل منحها تخفيضات ضريبية سخية إذا كانت ترغب في ضمان أن الشركة ستصنع طراز 777X في الولاية. وبالفعل وقع جاي اينسلي حاكم ولاية واشنطن مجموعة من التخفيضات الضريبة يبلغ إجماليها 8.7 مليار دولار وتستمر حتى عام 2040.

وتم إعطاء الحكومة الأميركية ثلث مبيعات شركة بوينغ عام 2013.

كبار المساهمين
يُعتبر أكبر المساهمين من الأفراد والأكثر تأثيرا في شركة بوينغ هم كبار مسؤوليها التنفيذيين.

ومن بين هؤلاء المسؤولين جون ماكدونيل وهو أحد أعضاء مجلس إدارة شركة بوينغ وابن مؤسس شركة طائرات ماكدونيل التي اندمجت أول مرة في شركة دوغلاس للطائرات عام 1967 ثم بعد ذلك في شركة بوينغ عام 1997، وبعد الدمج، أصبح ماكدونيل أكبر مساهم في شركة بوينغ حيث يمتلك 1,710,334 سهمًا.

ويأتي جيم ماكنيرني الرئيس التنفيذي الحالي لشركة بوينغ في المرتبة الثانية بقائمة أكبر المساهمين الأفراد حيث يمتلك 466,417 سهمًا. وتبلغ قيمة كل سهم 120 دولار أميركي وقت كتابة المقال.

ويمتلك جون ألبو نائب الرئيس التنفيذي السابق 242,670 سهمًا، وراي كونر الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ للطائرات التجارية 133,234 سهمًا. 

 جون فيني ماكدونيل: 1,710,334 سهمًا

 جيمس ماكنيرني الابن: 466,417 سهمًا

 جيمس ألبو: 242,670 سهمًا

ريمون كونر: 133,234 سهمًا

وفيما يلي كبار المساهمين من المؤسسات في شركة بوينج:

1. كابيتال غروب كومبانيز: 71,743,259 سهم ((9.65 %)

2 بوينغ إمبلويي سيرفيسيس: 51,506,267 سهم (6.95 %)

3 إيفركور ترست: 51,502,260 سهم (6.93 %)

4 فانغارد غروب: 36,252,807 (4.88 %)

5 بلاك روك: 35,233,696 (4.74 %)

الرئيس التنفيذي جيم ماكنيرني بالأرقام
حقق جيم ماكنيرني 27,484,138 دولارًا أميركياً في 2012. ويقول سكوت كلينغر من مركز الحكومة الفعالة "هذا المبلغ كان كافيًا لدفع رواتب رئيس الولايات المتحدة ونائب الرئيس و15 وزيراً وتسعة قضاة من المحكمة العليا وسبعة أعضاء بهيئة الأركان و100 وجميع أعضاء مجلس الشيوخ المائة".

وفي عام 2011، حقق جيم ماكنيرني 22,958,313 دولار، كما حقق في عام 2010 مبلغ 19,740,023 دولار.

ويعتقد أن السيد ماكنيرني سيتقاعد خلال الأشهر أو السنوات القادمة. وفي عام 2012، بلغت مستحقات تقاعده 42,910,774 دولار، مما يعني أنه سيحصل على 250,000 دولار شهريًا عند التقاعد.

وتمت زيادة خطة تقاعد السيد ماكنيرني 180.4% في السنوات الثماني الماضية. وارتفعت أسهم شركة بوينغ بنسبة 75.7% في نفس المدة.

وتشير السجلات أن ماكنيرني يمتلك عدداً من العقارات، بما في ذلك عقار في بلدة ليك فوريست بإلينوي اشتراه في ديسمبر/كانون الأول 2011 مقابل 7.6 مليون دولار. ولديه منزل على ملعب غولف  في هوب ساوند بولاية فلوريدا اشتراه عام 2012 مقابل 450,000 دولار ومنزل آخر في هاميلتون بولاية مونتانا، اشتراه عام 2008 مقابل 3.99 مليون دولار أمريكي.

وقبل انضمامه لشركة بوينغ شغل ماكنيرني منصب الرئيس التنفيذي لشركة ثري إم.

ضغط بوينغ السياسي بالأرقام
دفعت شركة بوينج 1.282 مليون دولار كتبرعات لحملات انتخابية خلال عام 2014 مما يضعها في المرتبة السادسة والأربعين في الولايات المتحدة الأمريكية.     

وكان أكبر مستفيد من تلك التبرعات هو ديك دوربين، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي، حيث حصل على 44,750 دولار أميركي. وتعتبر مدينة شيكاغو بولاية إلينوي المقر الرئيسي لشركة بوينغ. كما تبرع جيم ماكنيرني، الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ، بمبلغ 2,600 دولار لحملة ديك دوربين.

وقدمت شركة بيونج أيضًا تبرعات في ساوث كارولينا، الولاية التي يقع بها خط التجميع الثاني لبوينغ 787. فقد حصلت الحملة الانتخابية لليندسي غراهام، عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية ساوث كارولينا، على مبلغ 35,693 دولار. ودفعت شركة بوينغ أيضًا 26,399 دولار أمريكي لتيم سكوت، العضو الجمهوري الحديث بمجلس الشيوخ.

وأنفقت الشركة 15.23 مليون دولار أميركي على أنشطة الضغط السياسي مما يضعها في المرتبة الثالثة عشرة في الولايات المتحدة وشغل 78 عضوًا من أصل 104 أعضاء يمثلون مجموعة الضغط التابعة لبوينغ، وظائف في الحكومة بما في ذلك ثلاثة أعضاء سابقين في الكونجرس.

وكانت أهم قضايا الضغط السياسي الخاصة ببوينغ  تتمثل بمجالات الدفاع والميزانية الاتحادية والتجارة والطيران وشركات الطيران والفضاء.

المصدر : الجزيرة