دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما برلمانيين في الكونغرس إلى الإسراع في تبني برنامج مساعدة عسكرية لمن وصفهم بالمعارضين المعتدلين في سوريا، ويأتي ذلك قبل ساعات من خطاب أوباما الذي سيعلن فيه عن خطة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

ويسعى أوباما إلى الحصول على إذن رسمي من البرلمان لتجهيز مقاتلي المعارضة السورية عبر إضافة هذا البند إلى قانون المالية الذي سيصوت عليه مجلس النواب اليوم الخميس.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن ذلك يأتي ضمن إستراتيجية أوباما التي سيوضحها قريبا وقد تشمل أيضا توسيع الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة في سوريا إلى جانب العراق.

غير أن الزعماء الجمهوريين في مجلس النواب أعلنوا أن تصويت الخميس سيؤجل حتى إشعار آخر بسبب خطاب أوباما الذي يلقيه بعد ساعات.

ومن المقرر أن تعقد الكتلة الجمهورية صباح اليوم اجتماعا مغلقا لمناقشة الخطوات الواجب اتخاذها، في مؤشر إلى الطابع السياسي الحساس للموضوع.

أما حلفاء أوباما الديمقراطيون في مجلس الشيوخ فقد بادروا إلى الموافقة على الطلب الرئاسي، وقال زعيمهم هاري ريد في تصريح صحفي "علينا أن نقوم بتجهيز وتدريب المعارضين السوريين والمجموعات الأخرى في الشرق الأوسط التي تحتاج إلى المساعدة".

ويأتي كلام ريد بعد لقاء جمعه بأوباما الذي عرض الخطوط العريضة لإستراتيجيته أمام ثلاثة أعضاء آخرين من قادة الكونغرس.

غير أن زعيمة النواب الديمقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي قالت إن المشكلة ليست في تأمين المال، بل في الحصول على الموافقة البرلمانية.

وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية إن أوباما يرى أن موافقة الكونغرس بشأن تدريب مقاتلي المعارضة السورية يبعث برسالة قوية إلى الحلفاء الذين يبحثون جهودا مماثلة.

وكان الرئيس الأميركي طلب قبل أشهر من الكونغرس الموافقة على تخصيص 500 مليون دولار لتدريب وتجهيز مقاتلين من المعارضة السورية التي تحارب منذ أكثر من ثلاث سنوات للإطاحة بالرئيس بشار الأسد، غير أن ذلك تم تعليقه في الكونغرس.

المصدر : وكالات