أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما قادة الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في بلاده أن لديه التفويض المطلوب لاتخاذ إجراءات لتدمير تنظيم الدولة الإسلامية. يأتي ذلك قبل خطاب لأوباما غدا الخميس من المرتقب أن يعلن فيه إستراتيجيته الخاصة لمواجهة التنظيم في كل من العراق وسوريا.

وكان أوباما أعلن الأسبوع الماضي أنه سيوضح في الخطاب إستراتيجيته لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدا أن واشنطن ستتمكن مع حلفائها من تقليص التنظيم في غضون أشهر.

وقال البيت الأبيض في وقت سابق إن أوباما يريد من الكونغرس ضخ أموال في صندوق مكافحة "الإرهاب" لتدريب وتجهيز شركاء في دول أخرى لمحاربة "المتطرفين".

وبينما تواصل الإدارة الأميركية حشد التأييدين الإقليمي والدولي لتحالفها ضد تنظيم الدولة، تظهر المؤشرات الأولية أن أغلبية الأميركيين تدعم خيار تصعيد الضربات الجوية ضد مواقع التنظيم في العراق. 

ويثير الإعلان المرتقب عن الإستراتيجية الجديدة تساؤلات بخصوص مسألتي نشر قوات برية في العراق وتوسيع نطاق العمليات لتشمل مواقع التنظيم في سوريا، وذلك في ظل حلول ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

ويستبعد أن يتعهد أوباما في خطابه بالتزامات إزاء عمل عسكري محتمل في سوريا ضد تنظيم الدولة، علما أن 65% من الأميركيين يدعمون هذا الخيار حسب استطلاع أجرته شبكة "أي بي سي" بالتعاون مع صحيفة واشنطن بوست.

video

تحالف إقليمي
وقد توجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى المنطقة العربية بهدف تشكيل تحالف إقليمي لمواجهة التنظيم، وذلك ما سيبحثه اجتماع يضمه غدا الخميس في مدينة جدة السعودية، مع عشرة وزراء خارجية عرب، إضافة إلى نظيرهم التركي.

وتعهد كيري قبيل بدء رحلته ببناء ائتلاف واسع يضم أكثر من أربعين بلدا ويستمر لسنوات من أجل القضاء على مقاتلي تنظيم الدولة الذين بسطوا سيطرتهم على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

وقال إن الهدف هو تشكيل "أوسع ائتلاف ممكن من الشركاء عبر العالم من أجل التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية وإضعافه وفي نهاية المطاف دحره".

وفي حين أعلنت بريطانيا إرسال شحنات عسكرية إلى الحكومة العراقية والبشمركة الكردية، تحدث الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن احتضان باريس مؤتمرا دوليا عن العراق.

المصدر : وكالات