احتجزت شرطة مقدونيا الاثنين أكثر من مائة مهاجر سوري وعراقي من بينهم نساء وأطفال كانوا يختبئون في قطار ينقل الفحم من ميناء سالونيكي اليوناني.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إيفو كوتيفسكي إن "معظم المهاجرين كانوا من سوريا والعراق وجاؤوا إلى اليونان من تركيا، ولم يكونوا يعرفون المكان الذين هم فيه ولا من أين أتوا ولا إلى أين هم ذاهبون".

وأكد المتحدث أن المعلومات التي تمكنت الشرطة من جمعها تفيد بأنهم عبروا الحدود إلى تركيا قادمين من سوريا والعراق، وتم تهريبهم بعدها إلى اليونان، ومن هناك كان من المفترض أن يسافروا عبر مقدونيا إلى صربيا قبل أن يواصلوا طريقهم باتجاه أوروبا الغربية.

وقال كوتيسكي إن المجموعة جرى احتجازها في مركز للمهاجرين غير الشرعيين بالقرب من العاصمة سكوبي، وإن مقدونيا تعتزم إعادتهم إلى اليونان، مشيرا إلى أن كل مهاجر منهم دفع 3000 يورو كي يتم تهريبه لليونان، وما بين 800 و900 يورو كي يتم تهريبه إلى صربيا.

ونادرا ما تكون مقدونيا وجهة نهائية لأي مهاجر غير شرعي، ولكنها تقع في منطقة البلقان وهي ملتقى طرق رئيسي إلى أوروبا الغربية.

ومعظم المهاجرين الذين عبروا مقدونيا هذا العام هم من سوريا وباكستان وأفغانستان والصومال، وعادة ما يصلون إلى مقدونيا من اليونان.

ويسعى عدد قليل منهم نسبيا إلى الحصول على اللجوء في هذا البلد البالغ عدد سكانه مليوني نسمة، وإذا طلبوا اللجوء فإنه يتم وضعهم في مركز للاحتجاز في العاصمة سكوبي.

المصدر : وكالات