أكد مصدر حكومي بريطاني أن بلاده قد تحظر مؤقتا عودة الإسلاميين البريطانيين الذين يذهبون للقتال مع المسلحين في العراق وسوريا إلى البلاد.

وأضاف أن هذا الاقتراح واحد من بين عدة مقترحات تجري دراستها ضمن إجراءات سيعلنها رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون اليوم الاثنين بحسب ما نقلته عنه هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

كما تبحث الحكومة أيضا -وفق المصدر- وضع قيود على سفر المقاتلين إلى الخارج من خلال مصادرة جوازات سفرهم.

وذكر تقرير "بي بي سي" أن البريطانيين الذين يشتبه في مشاركتهم في الإرهاب سيسمح لهم بالاحتفاظ بجنسياتهم، ولكنهم سيمنعون من دخول البلاد مرة أخرى لفترة من الوقت.

ويقتصر منع عودة مواطني المملكة المتحدة للبلاد حاليا على الأجانب ومزدوجي الجنسية، بحسب المسؤول البريطاني.

وكان كاميرون أعلن الأسبوع الماضي أنه سيكشف النقاب يوم الاثنين عن قوانين جديدة تصعّب من سفر البريطانيين للقتال في سوريا والعراق ولمكافحة ما وصفه بالتطرف بين مسلمي بريطانيا البالغ عددهم 2.7 مليون شخص.

ورفعت بريطانيا يوم الجمعة الماضي مستوى التأهب الأمني إلى درجة "شديد جدا"، وهي ثاني أعلى درجة في مواجهة ما وصفته بالتهديد الإرهابي المرتبط بسوريا والعراق.

وتجيء التدابير البريطانية الجديدة بعد أقل من أسبوعين من توزيع تنظيم الدولة الإسلامية شريطا مصورا يظهر فيه ذبح الصحفي الأميركي جيمس فولي على يد رجل ملثم يبدو أنه بريطاني، مما أثار مطالب عدة بسن قوانين جديدة صارمة تحكم مسألة التعامل مع المقاتلين الإسلاميين البريطانيين الذين يسافرون إلى العراق وسوريا للانضمام للمسلحين هناك.

المصدر : رويترز