لوحت أيرلندا بعدم إرسال قوة بديلة لقوات حفظ السلام الأممية في هضبة الجولان السورية المحتلة إذا لم يتم تغيير تفويض تلك القوات، ويأتي ذلك عقب احتجاز المعارضة السورية العشرات من تلك القوات.

وقال وزير الدفاع الأيرلندي سايمون كوفيني في تصريح إعلامي إن بلاده ستجمد إرسال القوة المؤلفة من 130 عنصرا التي يفترض أن تحل الشهر المقبل محل بعثة القوة المتعددة الجنسيات التابعة للأمم المتحدة المعروفة بـ"أندوف".

وأوضح أن أيرلندا بحاجة إلى ضمانات بشأن "كيفية تغيير المهمة لتتكيّف مع الوقائع الجديدة"، مؤكدا في الوقت نفسه التزام بلاده بالمهمة الموكلة إليها في هذا الصدد.

وكانت المعارضة السورية سيطرت على معبر القنيطرة الذي تديره الأمم المتحدة في هضبة الجولان المحتلة منذ الأربعاء الماضي، واحتجزت عشرات الأفراد من قوات حفظ السلام الدولية التي كانت موجودة هناك.

وقد أعلنت جبهة النصرة أنها توصلت إلى اتفاق مع الأمم المتحدة على أن يغادر أفراد القوات الدولية الموقع مشيا على الأقدام نحو الجانب المحتل من الجولان مع ترك جميع عتادهم ومركباتهم في الموقع.

ولإطلاق سراح 45 جنديا من فيجي، عينت الأمم المتحدة مندوبين للتفاوض مع جبهة النصرة التي ما زالت تحتجزهم بعد سيطرتها على معبر القنيطرة.

المصدر : رويترز