بدأت روسيا أمس تنفيذ مرسوم وقعه الرئيس فلاديمير بوتين يوجه فيه الحكومة بحظر استيراد قائمة واسعة من الأغذية لمدة عام من الدول التي فرضت عقوبات على موسكو بسبب الأزمة شرقي أوكرانيا، ويتعلق الأمر بمنتجات الفواكه والخضراوات واللحوم والأسماك والحليب والألبان من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا وكندا والنرويج، وذلك ردا على تشديد الغرب عقوباته على قطاعات حيوية في الاقتصاد الروسي.

وقال رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيدف أمس إن بلاده تدرس أيضاً حظر مرور رحلات الطيران الأوروبي والأميركي عبر أجوائها باتجاه منطقة آسيا والمحيط الهادي، لكن جهات غربية عديدة قللت من آثار هذه العقوبات ووصفها البيت الأبيض الأميركي بأنها تضر فقط بالاقتصاد الروسي.

وقال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض جيسون فورمان الخميس إن العقوبات الغربية على روسيا لم تتسبب في زيادة أسعار النفط، ولم يكن لها أثر على الصادرات الأميركية بوجه عام.

خيبة أمل
وعبرت أستراليا اليوم عن خيبة أملها من قرار الحظر الروسي لمنتجاتها الغذائية، مضيفة أنها تبذل جهوداً لتخفيف آثار الحظر على المنتجين الأستراليين، وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب "إنه من المؤسف أن تتصرف روسيا بطريقة انتقامية عوض الاستجابة للقلق الدولي المتعلق بإمداد الانفصاليين (في شرقي أوكرانيا) بالأسلحة".

وفي سياق متصل، قال رئيس هيئة تجارية حكومية تشيلية أمس إن الحكومة الروسية التقت أول أمس الأربعاء مع عدد من سفراء دول أميركا اللاتينية لمناقشة إمكانيات زيادة مستوردات روسيا الغذائية من هذه الدول، وذلك عقب تطبيق موسكو حظرا موسعا على منتجات غذائية من أوروبا وأميركا ودول أخرى.

وكان وزير الزراعة الروسي نيكولاي فيدوروف قال أمس إن الحظر الذي فرضته بلاده لن يؤثر على صادرات القمح الروسية، وتعد روسيا من أكبر مصدري القمح في العالم.

المصدر : وكالات,الجزيرة