أحيت اليابان اليوم الأربعاء الذكرى الـ69 لإلقاء القنبلة النووية الأميركية على مدينة هيروشيما غربي البلاد، وذلك بحضور عشرات الآلاف من الأشخاص.

وشارك بالمراسم رئيس الوزراء شينزو آبي، وناجون من القنبلة وأقاربهم وسفير الولايات المتحدة باليابان وممثلون لـ 67 دولة.

ووقف الحضور دقيقة صمت حدادا على ضحايا الهجوم في الساعة الثامنة والربع صباح اليوم بالتوقيت المحلي، وهي اللحظة التي ألقيت فيها القنبلة الأميركية على المدينة.

وأسفر الهجوم غير المسبوق عن مقتل عشرات الآلاف من السكان في ثوان، وبحلول نهاية العام كان نحو 140 ألف شخص قد توفوا بسبب القنبلة.

وقال آبي إن "اليابان لديها مسؤولية لتحقيق عالم بدون أسلحة نووية باعتبارها دولة خضعت لهجوم نووي في حرب وعاصرت ويلاتها".

من جانبه، دعا محافظ المدينة كازومي ماتسوي الرئيس الأميركي باراك أوباما وقادة الدول النووية إلى زيارة المنطقة للاطلاع عن كثب على مخلفات الهجوم النووي، وهو ما سيساعدهم على الاقتناع بضرورة التخلي بشكل عاجل عن هذا السلاح "الشيطاني".

ووجه ماتسوي انتقادات لرئيس الوزراء الذي بدأ الشهر الماضي مسعى لتعديل الدستور الياباني للتخلي عن مبدأ عدم التدخل في العمليات العسكرية خارج البلاد.

وكانت الولايات المتحدة قد ألقت قنبلة ذرية ثانية بعد ثلاثة أيام من الأولى على ناغازاكي خلفت مصرع نحو سبعين ألف شخص، واستسلمت اليابان لقوات التحالف في 15 أغسطس/آب لتضع الحرب العالمية الثانية أوزارها.

المصدر : وكالات