حظرت مدينة كاراماي الواقعة شمال غرب إقليم شنغيانغ الصيني على المحجبات والملتحين ركوب الحافلات، يأتي ذلك في وقت تواجه فيه الحكومة الصينية انتقادات تتهمها بالتمييز ضد المسلمين.

ونقلت وكالة رويترز عن وسائل إعلام رسمية أن السلطات ستحظر على المحجبات والملتحين ومن يرتدون ملابس تحمل رمز الهلال والنجمة ركوب الحافلات في مدينة كاراماي.

ويعتبر الهلال والنجمة رمزا إسلاميا في الكثير من الأعلام الوطنية، كما تستخدمه جماعات تقول الصين إنها تريد إقامة دولة مستقلة باسم تركستان الشرقية.

وقالت صحيفة كاراماي ديلي التي يديرها الحزب الشيوعي إن الهدف من هذه الخطوة تعزيز الأمن حتى يوم العشرين من أغسطس/آب الحالي الذي يواكب حدثا رياضيا، ولفتت إلى أنه سوف يجري إبلاغ الشرطة عن المخالفين.

اتهامات السلطات
ويضم إقليم شنغيانغ حوالى عشرة ملايين من الإيغور المسلمين الناطقين بالتركية، ويعادي جزء منهم الصين، وبينهم جناح تقول السلطات إنه يقف وراء عدد من الهجمات الدامية التي وقعت في الأشهر الأخيرة داخل المنطقة وخارجها.

ومن بين أبرز تلك الحوادث هجوم على سوق بمدينة أورومتشي عاصمة الإقليم قتل فيه 39 شخصا في مايو/أيار الماضي، وهجوم آخر نفذه مسلحون بمحطة قطارات في كونمينغ بجنوب غرب الصين في مارس/آذار الماضي خلف 29 قتيلا.

وتجدر الإشارة إلى أن سلطات شنغيانغ منعت الموظفين الحكوميين والمعلمين وطلاب المدارس من الصيام في رمضان، في قرار وصفه المسلمون بالإقليم بأنه منافٍ للحريات الدينية.

وكان إمام أكبر المساجد بمدينة كشغر بإقليم شنغيانغ قد قُتل طعناً يوم الثلاثين من يوليو/تموز الماضي بُعيْد صلاة الفجر.

وتقول جماعات حقوقية إن القمع الثقافي والديني الذي تمارسه الحكومة الصينية ضد سكان الإقليم يغذي الاضطرابات فيه.

غير أن بكين تقول إنها دعمت التنمية الاقتصادية بالمنطقة، وإنها تحمي حقوق الأقلية في بلد يضم 56 أقلية عرقية.

المصدر : وكالات