دعا رؤساء أجهزة الأمن والاستخبارات في دول أفريقيا إلى تطوير التنسيق والتعاون الأمني بين هذه الدول لمواجهة التطرف في القارة. وأكد المشاركون، في الدورة الحادية عشرة للجنة الأفريقية للاستخبارات والأمن التي أنهت أعمالها أمس في العاصمة الكينية نيروبي، أن التطرف والإرهاب هما أكبر خطر يهدد أفريقيا.

ودعا المشاركون إلى ضرورة وضع إستراتيجية جديدة لمواجهة ما سموْه الإرهاب داخل القارة، محذرين من جهات وصفوها بالإرهابية مثل منظمة بوكو حرام في نيجيريا، ومليشيات صومالية قالوا إنها تعمل بتواطؤ مع من وصفوهم بالإرهابيين في العراق.

وقال رئيس الاستخبارات الخارجية الكيني كريس مبورو في مؤتمر صحفي عقب انتهاء الاجتماع، إن من المهم أن تتعاون الدول الأفريقية وتجمع إمكانياتها، وتتبادل معلوماتها الاستخباراتية لمواجهة تحدي المجموعات المتطرفة.

قلق وتهديدات
وأعرب مسؤولو أجهزة الاستخبارات في اجتماع اللجنة التابعة للاتحاد الأفريقي عن قلقهم من احتمال اتباع من أسموه الإرهابيين في أفريقيا لما يقوم به تنظيم الدولة الإسلامية في كل من العراق وسوريا.

وأشار المسؤولون الأفارقة في بيان ختامي إلى أن من بين التهديدات والتحديات التي تواجهها دول القارة؛ العلاقات التي تربط بين المجموعات الإرهابية في العالم وتطور مصادر تمويلها، وأيضا الحدود الهشة بين بعض الدول الأفريقية والتي يسهل اختراقها.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان قد تعهد في بداية الشهر الجاري -خلال قمة أميركية أفريقية بواشنطن- بمساعدة الجيوش الأفريقية التي تقاتل مجموعات متطرفة في الأماكن التي تشكل فيها الأخيرة تهديداً على بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية