تعرض النائب البريطاني جورج غالاوي المعروف بتأييده القضية الفلسطينية ومناهضة الاحتلال الإسرائيلي لاعتداء أدى إلى كسر فكه، في هجوم يعتقد أنه ناجم عن تصريحاته المساندة للفلسطينيين، وفقا لما ذكره حزبه اليوم السبت.

وتعرض غالاوي لهذا الهجوم غرب العاصمة البريطانية لندن مساء أمس الجمعة، حيث أوضح "حزب الاحترام" الذي يمثله غالاوي في مجلس العموم البريطاني -في بيان- أنه يعتقد أن هذا الهجوم ناجم عن مساندته الفلسطينيين.

ونقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم حزب الاحترام قوله إن "الحادث يبدو متصلا بإسرائيل لأن المهاجمين كانوا يرددون شيئا عن المحرقة".

وكان غالاوي قد أعلن في الأيام الماضية مدينة برادفورد -شمال بريطانيا- "منطقة خالية من إسرائيل"، وحث الناس على رفض كل السلع والبضائع الإسرائيلية والخدمات وحتى السياح.

يذكر أن غالاوي مدافع قديم عن القضايا العربية منذ أكثر من ثلاثين عاما، فقد كان له دور فعال في اتخاذ قرار غير عادي بإنشاء روابط التوأمة بين مدينة دندي ومدينة نابلس الفلسطينية، وقاد حملة لإنهاء العقوبات البريطانية ضد العراق، إذ زار بغداد عام 1994 واجتمع مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وظل غالاوي من أبرز المؤيدين للقضية الفلسطينية، حيث قاد قوافل شريان الحياة الدولية إلى غزة التي زارها مع نشطاء التضامن، وحصل على الجنسية الفلسطينية التي قدمها له إسماعيل هنية الذي كان يشغل منصب رئيس وزراء الحكومة المقالة.

المصدر : الجزيرة + رويترز