استأنفت لجنة التدقيق في أصوات الانتخابات الرئاسية الأفغانية أعمالها الأحد، من دون مندوبي المرشح عبد الله عبد الله الذي أشارت النتائج الرسمية إلى هزيمته ويطالب بتوضيح بعض معايير التدقيق، كما أعلنت اللجنة الانتخابية.

وذكر مسؤولون أن عملية الفرز والتدقيق ستشمل 8.1 ملايين صوت تخص جولة الإعادة.

وقال المتحدث باسم اللجنة الانتخابية نور محمد نور -في تصريح صحفي- إن "اللجنة انتظرت أمس واليوم، ومع حلول الظهر لم يصل مراقبو عبد الله بعد، لذلك قررنا استئناف العملية دون مزيد من التوقف".

وأضاف "بدأنا فرز بطاقات الاقتراع بحضور مراقبين محليين ودوليين". 

غير أن أنباء تواترت بعد ذلك بأن مسؤولي حملة عبد الله قرروا المشاركة، لكن اعتبارا من يوم غد الاثنين.

وتبادل المرشحان اللذان تنافسا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 14 يونيو/حزيران الماضي، أشرف غني وعبد الله عبد الله، الاتهامات بالتزوير.

وفي بداية يوليو/تموز الماضي، أصدرت اللجنة الانتخابية نتائج أولية أظهرت تقدم غني بمليون صوت، حيث حصل على نسبة 56.44%، بينما حصل عبد الله عبد الله على 43.45%، إلا أن عبد الله رفض ذلك رفضا قاطعا، فحصلت توترات مقلقة بين أنصار الطرفين.

وحرصا على خفض التوتر وإيجاد حل للأزمة السياسية، تقرر في 12 يوليو/تموز إجراء عملية تدقيق غير مسبوقة لجميع الأصوات، تحت إشراف وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي جاء للاضطلاع بدور الوسيط.

وبدأت العملية الواسعة في 17 يوليو/تموز، لكن فترات توقف عدة عرقلت سير التدقيق.

وكان من المقرر -من حيث المبدأ- أن يتولى الرئيس الأفغاني الجديد منصبه في الثاني من أغسطس/آب الحالي.

وقد يؤدي الخلاف بين المرشحين إلى تهديد أول عملية انتقال سلمي وديمقراطي للسلطة، إذ من المقرر أن يترك الرئيس حامد كرزاي منصبه، بعد عشرة أعوام من توليه الرئاسة، عقب سقوط حكم طالبان على يد تحالف دولي قادته الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات