أعلنت الحكومة الهولندية اليوم الجمعة سلسلة من الإجراءات لمواجهة ما وصفته بالإرهاب، من بينها سحب الجنسية، وذلك بعد يوم من إعلان الشرطة اعتقال رجلين بتهمة تجنيد أشخاص للقتال في سوريا والعراق.

وقال وزير العدل إيفو أوبستلين إن سحب الجنسية الهولندية سيشمل الأشخاص الذين يلتحقون بمجموعات إرهابية مسلحة حتى من دون إدانتهم جنائيا.

وأضاف في مؤتمر صحفي بلاهاي أن سحب الجنسية يعني أن هؤلاء غير مرحب بهم في هولندا لأنه لن يكون بإمكانهم العودة إليها.

وقرار سحب الجنسية جزء من حزمة إجراءات أعلنتها الحكومة لمحاربة ما تصفها بالمجموعات الإرهابية، من بينها أيضا مكافحة انتشار "التطرف" على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

ويُقلق الانضمام المتزايد من الغربيين إلى تنظيم الدولة الإسلامية للقتال في سوريا والعراق السلطات التي تخشى وقوع هجمات في أوروبا بعد عودة هؤلاء.

لكن قرار سحب الجنسية يمكن فقط تطبيقه على من يحملون جنسيتين لأنه "لا يمكن أن يكون أحد من دون جنسية" بحسب الحكومة. ويملك العديد من المسلمين الهولنديين جنسيات مزدوجة وخصوصا المنحدرين من المغرب.

وتوجه نحو 130 مواطنا هولنديا للقتال في سوريا والعراق بحسب السلطات الهولندية، وعاد نحو ثلاثين منهم بينما لا يزال 14 في جبهات القتال، بحسب جهاز الاستخبارات الهولندي.

ونفذ إسلاميون من هولندا "تفجيرا انتحاريا" واحدا على الأقل في سوريا وآخر في العراق، طبقا لجهاز مكافحة الإرهاب الهولندي.

واعتقلت السلطات العديد بتهم التوجه إلى القتال مع المسلحين الإسلاميين، بينما صودرت جوازات سفر عدد آخر لمنعهم من السفر.

المصدر : وكالات