لاغارد متهمة بالإهمال في قضية احتيال بفرنسا
آخر تحديث: 2014/8/27 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/8/27 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/3 هـ

لاغارد متهمة بالإهمال في قضية احتيال بفرنسا

لاغارد قالت إن الاتهام لا أساس له ولن يدفعها للاستقالة من إدارة النقد الدولي (الأوروبية-أرشيف)
لاغارد قالت إن الاتهام لا أساس له ولن يدفعها للاستقالة من إدارة النقد الدولي (الأوروبية-أرشيف)

قالت المديرة العامة لـصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد اليوم إن تهمة بالإهمال وجهت إليها رسمياً في باريس في قضية احتيال بملايين الدولارات تعود لفترة توليها وزارة المالية في الحكومة الفرنسية إبان حكم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، ويتعلق الأمر بتحقيق قضائي حول ملف تحكيم مثير للجدل بين رجل الأعمال الفرنسي برنار تابي ومصرف كريدي ليونيه عام 2008.

ووصفت لاغارد الاتهام بأنه لا أساس له وبأنها ستطعن فيه، وعندما سئلت هل ستستقيل من منصبها أجابت بالنفي، وقالت إنها ستعود إلى عملها في واشنطن في وقت لاحق اليوم، غير أن مصير مديرة النقد الدولي يظل مرتبطا بالقرار الذي سيتخذه مجلس إدارة الصندوق.

وكان تابي الذي دعم ساركوزي في جولتي انتخابات الرئاسة اللتين خاضهما قد مُنح 403 ملايين يورو (531 مليون دولار) في صورة مدفوعات تحكيم في ظل رئاسة ساركوزي، لتسوية خلاف بين رجل الأعمال والبنك المذكور والمملوك جزئياً للدولة، وقد شكلت لاغارد حينها لجنة للتحكيم حكمت لصالح تابي.

وجاء تصريح لاغارد بعد يوم من استجواب قضاة في العاصمة الفرنسية باريس لها استمر 15 ساعة، وهي المرة الخامسة التي تستجوب فيها في القضية، وبموجب القانون الفرنسي يضع القضاة شخصاً ما قيد التحقيق الرسمي عندما يعتقدون أن هناك دلائل على ارتكاب مخالفات، لكن هذا لا يؤدي دائما إلى محاكمته.

وأدى التحقيق مع تابي إلى توريط عدد من أعضاء حكومة الرئيس السابق ومن بينهم لاغارد التي تعد ثالث مدير عام لصندوق النقد الدولي خلال عشر سنوات يتعرض لمشاكل قانونية، وهي التي خلفت في عام 2011 دومينيك ستروس كان الذي اضطر للاستقالة بسبب تورطه في فضيحة جنسية.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات