تظاهر أكثر من مائة شخص بمدينة فيرغسون بولاية ميزوري الأميركية الليلة الماضية مطالبين باعتقال ضابط الشرطة الأبيض دارين ويلسون الذي قتل الفتى الأميركي الأسود مايكل براون قبل ثلاثة أسابيع تقريبا.

وسار المتظاهرون في وقت مبكر الليلة الماضية بمدينة فيرغسون إلى مبنى المحكمة الفدرالية بالمدينة على طول الشارع الذي أصبح مركزا للاحتجاجات منذ مقتل براون (18 عاما) رغم الهدوء العام والوجود المحدود لقوات الشرطة.

ومنعت الشرطة المتظاهرين من الدخول إلى مبنى المحكمة الفدرالية بالمدينة، لكنها سمحت لخمسة منهم بمقابلة النائب العام بالمنطقة الشرقية للولاية ريتشارد كالاهان الذي استمع لمطالبهم المتمثلة في إجراء إصلاح بقوات الشرطة بفيرغسون وتحقيق العدالة في قضية مقتل براون.

وعود حكومية
وقال المتظاهرون إن كالاهان وعدهم برفع مطالبهم إلى النائب العام الأميركي إريك هولدر.

وكانت مجموعات صغيرة من الناس قد تجمعت صباح أمس الأول الاثنين في جنازة براون التي مرت بسلام، حيث دعا والد براون سكان بلدة فيرغسون إلى الهدوء أثناء اجتماع العائلة ورجال السياسة والنشطاء في جنازة ابنه بعد أسابيع من الاضطرابات التي تلت مقتله في 9 أغسطس/آب الجاري.

وتقدم الشرطة الأميركية رواية مختلفة عن موت الشاب مايكل براون، وتؤكد أنه قاوم الضابط ويلسون، لكن بعض الشهود قالوا إن براون رفع يديه وكان يسلم نفسه حين أرداه الضابط قتيلا بعدد من الرصاصات في الرأس والصدر.

وتصدرت الاضطرابات التي اتخذت في بعض الأحيان منحى عنيفا عناوين الصحف الرئيسية في العالم، وسلطت الأنظار على القضايا العرقية في الولايات المتحدة.

وبعد الجنازة توافد الناس بأعداد صغيرة على المكان الذي قتل فيه الشاب الأسود وأقيم فيه نصب تذكاري صغير بشكل مرتجل.

المصدر : وكالات