تبادل الجيش الحكومي في جنوب السودان والمتمردون اليوم الأربعاء الاتهامات بالمسؤولية عن إسقاط مروحية تابعة للأمم المتحدة أمس، مما أدى إلى مقتل ثلاثة من أعضاء طاقمها، ولم يحدد حتى الآن رسميا سبب سقوطها.

فقد قال الناطق باسم جيش جنوب السودان العقيد فيليب أغير إن قوات رياك مشار النائب السابق لرئيس الدولة سلفاكير ميارديت "بقيادة بيتر غاديت هي التي أسقطت المروحية"، في إشارة إلى زعيم حرب يخضع لعقوبات أميركية وأوروبية بسبب "فظائع عرقية" يُتهم رجاله بارتكابها.

ومن جهته، أدان المتحدث باسم المتمردين مابيور قرنق في بيان هذه "الاتهامات الكاذبة"، مؤكدا أن قوات المتمردين في المنطقة سمعت "دوي انفجار قوي، وبعد عمليات بحث اكتشفت أن مروحية تحطمت".

وأضاف قرنق أن "المنطقة التي ربما تمَّ إسقاطها فيها تقع تحت سيطرة الحكومة، إذا كانت المروحية أسقطت فعلا".

ونقلت وكالة رويترز عن الشركة الروسية المالكة للمروحية قولها -في بيان أمس- إن المروحية "أسقطت وفقا للمعلومات الأولية بنيران أرض جو على بعد ثلاثة كيلومترات من المطار الذي كانت متجهة إليه".

وكانت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان قد ذكرت أمس في بيان أن ثلاثة من أعضاء طاقم مروحية تابعة لها قتلوا وأصيب رابع بجروح، جراء تحطم مروحيتهم الثلاثاء في منطقة تدور فيها مواجهات عسكرية قرب بنتيو كبرى مدن ولاية الوحدة النفطية شمالي البلاد.

وأوضحت البعثة أنها فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب سقوط المروحية التي كانت مستأجرة لرحلة شحن اعتيادية، وأن فريقا تابعا لها بدأ اليوم تفقد حطام المروحية، لكن البعثة لم تدل بأي تعليق عن أسباب سقوطها.

المصدر : وكالات