أوقف الجيش الأوكراني عشرة مظليين روس بحوزتهم أسلحة قرب مدينة دونيتسك معقل الانفصاليين شرق أوكرانيا، وفتح المحققون معهم تحقيقا جنائيا حول اجتيازهم الحدود بشكل غير شرعي وهم مسلحون.

وجاء في بيان لأجهزة الأمن الأوكرانية أن جنودا روسا يتبعون فيلق 98 المجوقل -ومقره روسيا الوسطى- أوقفوا بالقرب من بلدة دزيركالني الأوكرانية على بعد حوالي خمسين كيلومترا إلى جنوب شرق مدينة دونيتسك.

وأوضح البيان أن الجنود الروس المعتقلين قالوا إنهم أرسلوا إلى منطقة روستوف الروسية على الحدود مع المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون، ثم أرسلوا إلى الأراضي الأوكرانية.

ولم يشر البيان إلى تاريخ اعتقال الجنود، لكن وزير الدفاع الأوكراني فاليري غويليتاي أعلن على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن عملية الاعتقال تمت الاثنين.

وفي تعليقه على الحادثة، اعتبر البيت الأبيض أن "التوغلات العسكرية" التي تقوم بها روسيا في أوكرانيا تشكل "تصعيدا خطيرا".

وقالت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن التوغلات المتكررة من قبل روسيا في أوكرانيا غير مقبولة وهي خطيرة ومثيرة.

رايس اعتبرت التوغلات الروسية تصعيدا خطيرا (غيتي إيميجز)

جبهة جديدة
من ناحية أخرى، قال الجيش الأوكراني إن قوات روسية متنكرة بزي المقاتلين الانفصاليين الأوكرانيين عبرت الحدود بين البلدين إلى جنوب غربي أوكرانيا ومعها عشر دبابات وناقلتا جنود، بهدف فتح جبهة قتال جديدة في الحرب مع الحكومة المركزية في كييف.

وتتهم كييف موسكو بقصف مستمر عبر الحدود لمواقع القوات الحكومية وبالتوغل عسكريا عبر الحدود لتنفيذ عمليات داخل الأراضي الأوكرانية دعما للانفصاليين الذين تحكم القوات الحكومية الأوكرانية حصارهم، في حين تنفي موسكو هذه الاتهامات.

ومن المتوقع أن تلقي هذه الاتهامات بظلالها على المحادثات المقررة الثلاثاء في مينسك عاصمة روسيا البيضاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو، والتي ستضم كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي، وستشكل أول لقاء مباشر بين الزعيمين منذ يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : وكالات