أطلق سكان مستوطنات جنوبي إسرائيل حركة احتجاج جديدة شعارها "الحركة من أجل مستقبل النقب الغربي" ضد استمرار ما وصفوها بحرب الاستنزاف الناجمة عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مطالبين حكومتهم بتسوية سياسية لوقف الحرب.

وقال مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري إن هؤلاء المحتجين يتهمون رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالتخبط في إدارة الحرب على قطاع غزة، ويقولون إنه لا يملك رؤية واضحة لإنهائها بما يلبي مطالبهم بوقف إطلاق الصواريخ على مستوطناتهم من داخل القطاع.

ويقول هؤلاء المستوطنون -الذين يمثلون نسبة 70% من المستوطنين في الجنوب- إنهم لن يعودوا إلى منازلهم إلا بعد وقف إطلاق الصواريخ عليهم، قائلين إن المقاومة نجحت في خلق توازن رعب مع الجيش الإسرائيلي بقدرتها على الاستمرار في إطلاق الصواريخ وقت ما تشاء.

وذكرت صحيفة هآرتس أن عشرات من سكان مستوطنات النقب تظاهروا خلال اليومين الماضيين أمام مقر إقامة نتنياهو للمطالبة بوقف هذه الحرب بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وهذه الاحتجاجات هي استمرار لمظاهرات سابقة قام بها مستوطنون ينادون بوقف الحرب، ووجهوا فيها أسئلة للحكومة الإسرائيلية عن أي حصانة يتمتع بها سكان جنوبي إسرائيل؟ واعتبروا أنهم في صراع من أجل البقاء.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية تصريحات لمستوطنين شرحوا فيها حالة الرعب التي تصيبهم جراء الأنفاق الممتدة بين غزة ومستوطناتهم، مؤكدين أنهم يعيشون تحت تهديد الأنفاق وصواريخ كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

المصدر : الجزيرة