تظاهر السبت آلاف الأميركيين بمدينة فيرغسون بولاية ميسوري وفي منطقة ستاتن أيلاند بنيويورك على خلفية حادثي مقتل مواطنيْن أسوديْن على يد الشرطة، بينما أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس بمراجعة لتوزيع عتاد عسكري على شرطة الولايات والشرطة المحلية بسبب المخاوف بشأن كيفية استخدام هذا العتاد في مواجهة الاضطرابات في فيرغسون.

ففي فيرغسون، خرج المتظاهرون لإحياء مرور أسبوعين على قتل شرطي أبيض لمراهق أسود غير مسلح، في حين تظاهر في مسيرة منفصلة مؤيدون للشرطي قائلين إن إطلاق النار على المراهق كان مبررا.

وقد مرت المظاهرتان في أجواء هادئة سادت فيرغسون في الأيام الثلاثة الماضية عقب اضطرابات وصدامات عنيفة بين الشرطة والمحتجين على مقتل مايكل براون (19 عاما) في التاسع من الشهر الجاري.

مسيرة سلمية
وفي نيويورك، قاد زعيم حركة الحقوق المدنية آل شاربتون، السبت، آلاف النشطاء في مسيرة سلمية احتجاجا على وفاة إريك غارنر (43 عاما) على أيدي الشرطة الشهر الماضي، والذي فجر مقتله نقاشاً واسعاً بالولايات المتحدة حول استخدام الشرطة القوة، خصوصا ضد المواطنين غير البيض.

وقال شاربتون أمام حشد من المحتجين الذين ملأوا الشوارع في الحي الذي قتل فيه غارنر "لسنا هنا من أجل الشغب، نحن هنا لأن عنفاً حدث". وأضاف أن المسيرة هي أيضا رد على مقتل براون.

وفي سياق متصل، أمر أوباما بإجراء مراجعة لتوزيع عتاد عسكري على شرطة الولايات والشرطة المحلية بسبب المخاوف بشأن كيفية استخدام هذا العتاد في مواجهة اضطرابات فيرغسون.

وأثارت صور قوات الشرطة التي تمسك بأسلحة ودروع كالتي يستخدمها الجيش انزعاج كثير من الأميركيين في أعقاب أعمال العنف التي أعقبت مقتل براون.

المصدر : وكالات