ارتفع عدد ضحايا الانهيارات الأرضية في مدينة هيروشيما اليابانية ومحيطها إلى 42 قتيلا وأكثر من ستين جريحا أربعة منهم في حالة خطرة، بينما يواصل رجال الإنقاذ البحث عن أكثر من أربعين مفقودا وسط ظروف ميدانية صعبة.

وتتخوف السلطات من توالي الكوارث وأمرت آلاف الأشخاص بالالتحاق بمراكز اللجوء، بينما يواصل نحو ثلاثة آلاف رجل إنقاذ عمليات البحث تحت الأنقاض -لليوم الرابع على التوالي- عن 43 اعتبروا في عداد المفقودين.

وتحرز عمليات الإنقاذ تقدما بطيئا بسبب صعوبة الأوضاع الميدانية حيث غطت الوحول كل شيء، وترغم درجات الحرارة المرتفعة والأمطار الغزيرة رجال الإنقاذ على وقف الأعمال والانتقال إلى أماكن آمنة خشية وقوع انزلاقات جديدة.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية إن منسوب الأمطار التي هطلت على المنطقة خلال أول يومين من الكارثة بلغ مستوى قياسيا يعادل منسوب الأمطار التي تسقط خلال شهر أغسطس/آب كاملا في الأحوال العادية، وتسببت السيول في انهيار عدد من التلال التي جرفت معها أو طمرت عشرات المنازل المبنية على سفوحها.

وتعد هذه الانزلاقات من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تحصل في اليابان منذ مأساة تسونامي في مارس/آذار 2011، وتعتبر منطقة هيروشيما الأكثر استعدادا لهذا النوع من الكوارث بسبب طبيعة أرضها.

المصدر : وكالات