تعرضت الحكومة الانتقالية الجديدة في أفريقيا الوسطى اليوم السبت لانتقادات من الأحزاب السياسية، وحركة سيليكا التي أكدت أن رأيها لم يؤخذ في الاعتبار خلال تشكيل الحكومة.

وقال القيادي في سيليكا محمد موسى ظفان إن "حركة سيليكا السابقة لم تنتدب أحدا لتمثيلها في الحكومة الجديدة التي شكلها الجمعة رئيس الوزراء محمد كمون, والذين دخلوا الحكومة الحالية يمثلون أنفسهم ولا يمثلون الحركة".

وأضاف ظفان أن رأي حركة سيليكا لم يؤخذ في الاعتبار لدى تشكيل الحكومة، مشيرا إلى أنها تمنح نفسها الحق في إعادة النظر في الالتزامات التي اتخذتها في منتدى برازافيل أواخر يوليو/تموز والتي أدت إلى وقف لإطلاق النار بين المجموعات المسلحة.

وينتمي ثلاثة وزراء حاليين يتولون حقائب النقل والبريد والاتصالات والثروة الحيوانية إلى حركة سيليكا السابقة التي كانت تتألف من أكثرية مسلمة، واستولت على السلطة في مارس/آذار 2013 قبل الإطاحة بها إثر تدخل الجيش الفرنسي.

وقبل عشرة أيام أعلنت حركة سيليكا -التي كانت تأمل في تعيين رئيس للوزراء من صفوفها- أنها ترفض المشاركة في الحكومة الجديدة إثر تعيين محمد كمون في رئاستها.

وارتفعت أصوات أخرى تنتقد الحكومة من جانب الأحزاب السياسية التي تضم الأكثرية السابقة للرئيس فرانسوا بوزيزيه الذي أطاحت به حركة سيليكا في 2013.

المصدر : الفرنسية