أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الوفيات جراء وباء إيبولا زادت بشكل ملحوظ في غرب أفريقيا, في وقت تزداد فيه المخاوف من انتشاره على نطاق واسع.

وقالت المنظمة إن 106 أشخاص توفوا في يومين فقط مما يرفع حصيلة ضحايا وباء إيبولا إلى 1350 قتيلا. وتوفي معظم ضحايا المرض القاتل في ليبيريا وسيراليون وغينيا, وتحاول هذه الدول منع انتشار الوباء عبر تطويق مناطق سكنية وعزل المصابين.

وفي ليبيريا وحدها توفي 576 شخصا, وتوفي نحو 400 في غينيا, كما أحصي عدد مماثل تقريبا من الوفيات في سيراليون جراء هذا المرض الذي من أعراضه ارتفاع حرارة الجسم. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية, فقد بلغت الإصابات بإيبولا في غرب أفريقيا 2473 إصابة.

واندلعت أمس مواجهات بين مئات المحتجين وقوات أمنية وعسكرية أثناء تطويقها حيا عشوائيا يضم خمسين ألف ساكن في العاصمة مونروفيا بواسطة الأسلاك الشائكة.

وقالت مصادر أمنية إن فتى أصيب أثناء محاولته عبور الأسلاك الشائكة, مشيرة إلى أن الجنود وعناصر مكافحة الشغب أطلقوا النار في الهواء لتخويف الحشود في الحي.

وكانت رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف أعلنت حظرا للتجول ليلاً بدءا من أمس، وحجرا صحيا على حييْن سكنييْن أحدهما في العاصمة مونروفيا، في مسعى لتطويق وباء إيبولا الذي ينتشر في دول بغرب أفريقيا.

كما أمرت بغلق كل مراكز الترفيه ومتاجر أفلام الفيديو اعتبارا من السادسة من مساء أمس وحتى التاسعة صباحا. يشار إلى أن مراكز عزل صحية لعلاج مصابين بإيبولا تعرضت لهجمات في كل من ليبيريا وسيراليون. وكانت ليبيريا أول دولة يبدأ فيها العلاج التجريبي بعقار جديد مضاد لإيبولا. 

وبعيدا عن غرب أفريقيا, أفرجت السلطات الصحية في فيتنام عن نيجيرييْن بعد التأكد من أنهما لم يكونا مصابين بإيبولا. وفي ميانمار قالت وزارة الإعلام اليوم إنه تبين أن مواطنا أدخل للمستشفى للاشتباه في إصابته بإيبولا كان مصابا في الواقع بالملاريا.

وفي إطار الجهود الرامية إلى مواجهة وباء إيبولا, تعهدت الحكومة البريطانية ومؤسسة "ويلكم تراست" الطبية الخيرية بتقديم 6.5 ملايين جنيه إسترليني (10.8 ملايين دولار) لدعم حملة تهدف لإجراء بحوث عاجلة.

المصدر : وكالات