قال مسؤولون نيجيريون وشهود عيان إن جماعة بوكو حرام سيطرت على مدينة بوني يادي بولاية يوبي شمالي نيجيريا، واحتلت مبنى الحكومة الذي غادره جميع العسكريين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عبد الله بيغو المتحدث باسم حاكم يوبي (إبراهيم جيدام) قوله إن سكان مدينة بوني يادي يقولون إن بوكو حرام تفرض سيطرتها في المنطقة.

وقال سكان فروا من المدينة خلال الأيام الماضية إن المعارك في محيط بوني يادي دائرة منذ نهاية يوليو/تموز، وإن المهاجمين الإسلاميين استولوا على مبنى البلدية ورفعوا عليه رايتهم.

وهاجم مسلحو جماعة بوكو حرام -التي تعني التعليم الغربي حرام- مدينة بوني يادي الواقعة على بعد 60 كلم من دماتورو عاصمة ولاية يوبي عدة مرات هذا العام.

ووفق الأمم المتحدة، فإن بوكو حرام سيطرت الأسابيع الماضية على مدينتي دامبوا وغوزا بولاية بورنو المجاورة. غير أن الجيش النيجيري قال إنه استعاد دامبوا، دون أن يؤكد أي مصدر مستقل هذا النبأ.

وأسس جماعة بوكو حرام المدرس ورجل الدين محمد يوسف عام 2002 بولاية بورنو شمالي نيجيريا، وأطلق عليها البعض اسم "طالبان نيجيريا". ولكن لا توجد دلائل على وجود صلة بينهما، مما يعزز احتمالية أن يكون هذا الاسم أطلق عليها كمحاولة لتبرير استهدافها ووصمها بالإرهاب.

وكانت الحكومة النيجيرية قد اغتالت مؤسس الحركة محمد يوسف يوم 30 يوليو/تموز 2009 بعد ساعات من اعتقاله واحتجازه لدى قوات الأمن، وهو نفس العام الذي شهد تصاعد الصراع المسلح بين الطرفين، ويعتقد أن الهجمات المتبادلة بين الجيش وبوكو حرام أسفرت عن مقتل ثلاثة آلاف خلال السنوات القليلة الماضية.

المصدر : الفرنسية