قال الرئيس التركي المنتهية ولايته عبد الله غل الثلاثاء إن من المرجح أن يتولى وزير الخارجية أحمد داود أوغلو رئاسة حزب العدالة والتنمية الحاكم ليصبح بذلك رئيس وزراء تركيا القادم خلفاً لرجب طيب أردوغان.

وفاز أردوغان في الانتخابات التي جرت في العاشر من أغسطس/آب الجاري ليصبح أول رئيس للجمهورية منتخب ليحل محل غل شريكه في تأسيس الحزب الحاكم ذي الأصول الإسلامية.

وقال غل رداً على أسئلة الصحفيين في مقر الرئاسة في العاصمة التركية أنقرة "في حدود ما أرى سيتولى داود أوغلو المنصب، سندعمه".

وأضاف "علينا جميعاً مساعدته في مهمته، أنا الذي أقنعته بدخول المعترك السياسي وسوف أدعمه".

ويتنحى أردوغان عن زعامة الحزب عندما يتم تنصيبه رئيساً للدولة يوم 28 أغسطس/آب الجاري حسبما ينص الدستور، لكنه أوضح أنه يريد أن يظل الحزب الذي شارك في تأسيسه قبل أكثر من عشر سنوات موالياً له وموحداً.

وداود أوغلو -النائب عن دائرة كونيا (وسط)- ظل يتولى حقيبة الخارجية منذ 2009 وقد تردد اسمه مراراً في الأيام الأخيرة في الكواليس السياسية في أنقرة لخلافة أردوغان في رئاسة الحكومة.

ومن المفترض أن يعلن أردوغان رسمياً اسم خلفه الخميس. ويفترض في رئيس الوزراء المقبل أن يُنتخب أولاً رئيساً لحزب العدالة والتنمية الحاكم خلال مؤتمر حزبي عام طارئ يعقده يوم 27 أغسطس/آب الجاري، ليشكل حكومته بعد أن يؤدي رئيس الجهورية الجديد اليمين الدستورية في اليوم التالي.

وينظر إلى داود أوغلو بوصفه حليفا رئيسيا لأردوغان يشاركه الرأي في العديد من أهداف السياسة الخارجية والمحلية.

من جهة ثانية أعلن غل أنه لا يعتزم في الوقت الراهن مزاولة أي نشاط سياسي، قائلاً "من الطبيعي أن أعود إلى حزبي" ومندداً بما وصفه بـ"قلة الاحترام" التي بدرت من بعض قادة الحزب الذين أبدوا صراحة معارضتهم لتوليه أي منصب قيادي في حزبهم الممسك بالسلطة منذ العام 2000.

المصدر : الفرنسية,رويترز