قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يوكيا أمانو إن إيران بدأت تنفيذ خطوات الشفافية النووية قبل مهلة 25 أغسطس/آب الجاري.

وخلال مؤتمر صحفي في مطار فينا عقب عودته من طهران، أوضح أمانو أن تنفيذ الخطوات الخمس حول إجراءات الشفافية النووية التي تم الاتفاق عليها قبل ثلاثة شهور قد بدأ فعلا.

وتشمل هذه الإجراءات تقديم معلومات بشأن قضيتين مرتبطتين بشكل مباشر بالتحقيق المعطل منذ وقت طويل والذي تجريه الوكالة بشأن ما تسميه الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامج إيران النووي.

وأضاف أنه توصل أمس مع المسؤولين الإيرانيين إلى اتفاق ملزم بالتعاون مع تحقيق الوكالة حول برنامج إيران النووي المتنازع عليه، وتوقع أن يتحقق تقدم بالملف النووي الإيراني خلال الأسبوع المقبل.

واعتبر أمانو أن المعلومات التي اتفق على تقديمها يمكن أن تساعد الوكالة في حسم تقييم البعد السلمي أو العسكري للبرنامج النووي الإيراني، موضحا أنه يعتزم الإعلان عن تفاصيل أكثر بهذا الصدد أثناء انعقاد مجلس المحافظين المقرر في سبتمبر/أيلول القادم في فيينا.

جدير بالذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسعى لمعرفة عدة أشياء عن البرنامج النووي الإيراني، من بينها التجارب التي يتم إجراؤها على مواد شديدة الانفجار.

وكان أمانو التقى خلال زيارته طهران الرئيس الإيراني حسن روحاني وعلي أكبر صالحي نائب الرئيس الإيراني ورئيس هيئة الطاقة الذرية.

وخلال لقائه أمانو طالب روحاني الوكالة الدولية بتأكيد الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني.

وفي حال تم التأكيد على سلمية البرنامج النووي الإيراني، فإن طهران تطمح إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من قبل الغرب منذ سنوات وأثرت بشكل كبير على اقتصادها.

وكانت إيران ومجموعة "5+1" (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا)  اتفقتا يوم 19 يوليو/تموز الماضي في فيينا على مهلة أربعة أشهر إضافية تنتهي يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي من شأنه أن يضمن الطابع السلمي لبرنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.

ونفت إيران باستمرار إجراء أبحاث عسكرية تطرق إليها تقرير للوكالة في أواخر 2011، وأجمع الخبراء على تسميتها "الأبعاد العسكرية المحتملة" للبرنامج النووي الإيراني.

المصدر : وكالات