قال الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين إن بلاده ستواصل تنفيذ إستراتيجية طويل الأمد لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، من خلال دعم الحكومة العراقية الجديدة والعمل مع الشركاء الأساسيين في المنطقة.

وكان التنظيم قد استولى في فترة قصيرة على مناطق واسعة شمالي العراق، واقترب من أربيل عاصمة إقليم كردستان.

وأضاف أوباما في مؤتمر صحفي أن الضربات الجوية التي تنفذها المقاتلات الأميركية منذ بضعة أيام ضد مقاتلي التنظيم ستكون جزءا من إستراتيجية سياسية واسعة، مضيفا أن القوات العراقية والكردية استعادتا بمساعدة أميركية سد الموصل، وهو أكبر سدود العراق، من قبضة تنظيم الدولة.

واعتبر أن العمليات المشتركة بين تلك القوات "تبرهن على أن الطرفين بمقدورهما العمل معا". وحث أوباما أيضا الساسة العراقيين على عدم العودة إلى "الانقسامات التي ألحقت الأذى ببلدهم".

وكان الجيش الأميركي قد أكد الاثنين أن طائراته شنت 15 غارة جوية أمس ضد مسلحي الدولة الإسلامية، وقالت قوات البشمركة إنها سيطرت على السد وهو ما نفاه تنظيم الدولة قائلا إنه انسحب من منطقة السد. وكان التنظيم قد سيطر على السد في السابع من الشهر الجاري.

"تنظيم الدولة" يهدد
وقد هدد تنظيم الدولة الإسلامية واشنطن -في شريط فيديو- قائلا إنه سيهاجم الأميركيين "في أي مكان" إذا أصابت الغارات الأميركية مقاتليه، وتضمن الشريط صورة أميركي ذبح أثناء الاحتلال الأميركي للعراق، كما تضمن عبارة تقول بالإنجليزية "سنغرقكم جميعا في الدماء".

المصدر : وكالات,الجزيرة