بذلت فرق الإنقاذ في نيبال جهودا مضنية لانتشال جثث ضحايا انزلاقات أرضية وفيضانات اجتاحت الدولة الواقعة في جنوب آسيا وأودت بحياة ما لا يقل عن 85 وشردت الآلاف وسط مخاوف من تفشي مرض الكوليرا.

وأعرب المتحدث باسم وزارة الداخلية النيبالية لاكشمي داكال عن خشيته من أن يكون هناك 133 مفقودا في أنحاء مختلفة من البلاد.

وأدى هطول الأمطار الغزيرة الأسبوع الماضي في نيبال إلى عدة انهيارات أرضية وفيضانات في كثير من المناطق خلّفت أعدادا من الموتى ودمارا كبيرا في هذه الدولة التي تقع في جبال الهيمالايا بين الهند والصين.

ودمرت الأمطار طرقا في السهول الغربية المحاذية للحدود مع الهند، مما اضطر المسؤولين لاستخدام المروحيات في إنقاذ العالقين وتوزيع مواد الإغاثة لهم.

صورة لانزلاق أرضي حدث قبل أيام في نيبال (رويترز)

ولما صفا الجو وانجلت الرؤية بعد ثلاثة أيام من هطول المطر دون انقطاع شرع الجيش في تسيير طلعات جوية بالمروحيات لإجلاء نحو عشرين ألفا علقوا في المقاطعات الغربية الأكثر تضررا، بحسب مدير إدارة الكوارث الوطنية براساد كويرالا.

ومع انحسار مياه الفيضانات والأمطار شيئا فشيئا بدأت فرق الإنقاذ في نقل المتضررين من منازلهم المدمرة إلى أماكن أخرى مؤقتا، بينما ظلت مناطق واسعة مغمورة بالمياه.

وأظهرت الصور التي بثتها وسائل الإعلام الناجين وهم في انتظار الإغاثة فوق أسطح منازلهم في القرى التي غمرتها المياه.

وفي الهند تسببت الأمطار الغزيرة في انجرافات أرضية وفيضانات أدت إلى مقتل 24 على الأقل منذ الجمعة، طبقا لرواية مسؤولين حكوميين.

وأعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن حزنه على الخسائر البشرية، وذلك في رسالة على موقع تويتر.

ويموت المئات كل عام في الفيضانات والانزلاقات الأرضية أثناء موسم الأمطار الموسمية في جنوب آسيا.

المصدر : الفرنسية,الألمانية