لقي 11 مسلحاً على صلة بحركة طالبان باكستان مصرعهم وأُصيب 13 من أفراد قوات الأمن الباكستانية في هجمات على قاعدتين جويتين في مدينة كويتا غربي البلاد الخميس، وفق مسؤولين محليين.

وتعد هذه الهجمات هي الثالثة من نوعها منذ يونيو/حزيران الماضي حين استُهدفت مطارات باكستانية.

وعلى الرغم من أن المهاجمين لم يتمكنوا من دخول القاعدتين الجويتين، فإن هذه الهجمات ستثير مزيداً من التساؤلات بشأن الإجراءات المتبعة لتأمين مثل تلك المنشآت.

وقد ظل الجيش الباكستاني منذ يونيو/حزيران يشن هجوماً على حركة طالبان في منطقة شمال وزيرستان النائية على الحدود مع أفغانستان.

وذكر جناح من الحركة أنه شن الهجمات على القاعدتين مساء الخميس رداً على ذلك الهجوم.

وقال غالب محسود، الذي عرَّف نفسه على أنه قائد وناطق باسم فدائيي الإسلام أحد أجنحة طالبان الذي يشرف على تدريب "الذين يفجرون أنفسهم" إن هجماتهم تأتي "انتقاماً من الجيش لقتله أناساً أبرياء في شمال وجنوب وزيرستان" متوعداً بشن مزيد من الهجمات في الأيام المقبلة.

ويقول الجيش إن مئات من المسلحين قُتلوا خلال هجومه على معاقلهم، بينما ذكر سكان بالمنطقة أن مدنيين أيضاً لقوا حتفهم في غارات جوية.

وأعلن الجيش أن خمسة من المهاجمين قُتلوا ليل الخميس أثناء محاولتهم اقتحام قاعدة سامونغلي الجوية التي تشترك في مدرج مع المطار المدني في كويتا المدينة التي طالما استخدمتها حركتا طالبان باكستان وطالبان أفغانستان قاعدة لهما.

وتقع سامونغلي على الطرف الغربي لكويتا، في حين توجد قاعدة خالد التي تقول الشرطة إن باقي المهاجمين قُتلوا فيها، إلى الشمال.

المصدر : رويترز