أيد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة الدعم العسكري الفوري الذي أقرته دول أعضاء في الاتحاد لإقليم كردستان العراق لمساعدة قواته على مواجهة تمدد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأصدر وزراء الخارجية في ختام اجتماع طارئ في بروكسل بيانا رحبوا فيه بالقرار الذي اتخذته دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي بالاستجابة لنداء أطلقته سلطات إقليم كردستان العراق لإمدادها بصورة عاجلة بمعدات عسكرية.

ووصف دبلوماسيون أوروبيون التوافق الحاصل بالموقف القوي الذي استجاب لتطلعات كل من فرنسا وبريطانيا وإيطاليا المتحمسة جدا لتسليح البشمركة, مشيرين إلى أنه سيترك لكل من الدول الأعضاء حرية اتخاذ قرار بتقديم مساعدة عسكرية لإقليم كردستان العراق.

من جهته, قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إنه لا تُعرف بعد طبيعة المعدات العسكرية التي ستقدم لأكراد العراق.

وعقد الاجتماع الوزاري الطارئ بعيد إعلان فرنسا تقديم مساعدات عسكرية لقوات البشمركة الكردية التي تحاول وقف تقدم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية نحو مناطق داخل الإقليم الكردي.

ومارست فرنسا ضغوطا على شركائها الأوروبيين في أعقاب إعلان وزير خارجيتها لوران فابيوس أن باريس سترسل أسلحة متطورة إلى أكراد العراق.

وفي حين أرسلت فرنسا والولايات المتحدة بالفعل أسلحة إلى البشمركة أعلنت بريطانيا أمس الخميس أنها ستدرس طلبا محتملا من أكراد العراق بتسليحهم. وإضافة إلى فرنسا, أعلنت التشيك اليوم الجمعة أنها ستشرع في تزويد كردستان العراق بالأسلحة نهاية أغسطس/آب الحالي.

وكان وزير خارجية التشيك -وهي من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي- قد قال أمس الأول إن شركات خاصة يمكن أن تسهم في إمدادات السلاح المنتظرة. وفي المقابل, نقل مراسل الجزيرة نور الدين بوزيان عن وزير خارجية النمسا أن بلاده - وهي أيضا عضوة في الاتحاد الأوروبي- لن تقدم أسلحة إلى كردستان العراق.

وكانت ألمانيا قد أشارت إلى احتمال أن تساهم في تسليح البشمركة الكردية, بيد أن وزير خارجيتها شتاينماير عبر اليوم عن تردد بهذا الشأن. وقال إن بلاده ستذهب إلى أبعد حد ضمن ما هو مشروع سياسيا بعد أن يزور العراق, دون أن يؤكد ما إذا كانت بلاده ستقدم أسلحة للبشمركة أو لبغداد بعد تشكيل الحكومة الجديدة.

المصدر : وكالات