هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على كل من يعرقل التوصل لاتفاق سلام بجنوب السودان، فيما قال وفد من مجلس الأمن الدولي يزور جوبا أن الطرفين المتحاربين يتسلحان لخوض جولة جديدة من المعارك.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف إن واشنطن تدرس خيار العقوبات لمواجهة أي عراقيل للتوصل إلى حل سلمي للصراع في جنوب السودان.

وأضافت هارف -في تصريح صحفي- أن ذلك ينطبق بشكل خاص على المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

وجاءت تصريحات المسؤولة الأميركية بعد أن أكد وفد من مجلس الأمن الدولي -في تصريحات له من جوبا- أن الطرفين المتحاربين بجنوب السودان يتسلحان لخوض جولة جديدة من المعارك وهدد أيضا بفرض عقوبات على الجانبين.

وقال السفير البريطاني في الأمم المتحدة مارك لايل غرانت -الذي يتولى حاليا رئاسة مجلس الأمن الدولي ويزور السودان ليومين على رأس وفد من المجلس- إنهم أجروا محادثات مع رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت ونائبه السابق رياك مشار لكنهم لم يسمعوا منهما ما يشير للتوصل لاتفاق سريع للسلام.

وقتل عشرة آلاف شخص على الأقل منذ اندلاع القتال في ديسمبر/كانون الأول الماضي بين القوات الحكومية بقيادة سلفاكير وأنصار مشار.

ووقع الرجلان اتفاقا للسلام في 9 مايو/أيار واتفقا على تشكيل حكومة مؤقتة بحلول العاشر من أغسطس/آب وهو ما لم يتم الإيفاء به حيث تعطلت مفاوضات السلام التي تجرى في أديس أبابا وسط انتهاكات متكررة للهدنة.

المصدر : وكالات