قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بلاده وأستراليا اتفقتا على إحالة قضية الجهاديين الأجانب الذين يقاتلون في سوريا والعراق وأماكن أخرى إلى منظمة الأمم المتحدة، وذلك بعد نشر صورة لطفل أسترالي يحمل رأسا مقطوعة لجندي في سوريا.

وأضاف كيري -الذي يزور سيدني في إطار المحادثات الأمنية المشتركة مع أستراليا- أنهم يسعون بالاتفاق مع أستراليا لطرح هذه المسألة على جدول أعمال اجتماع الأمم المتحدة الذي سيعقد هذا الشهر.

وجرى بحث مسألة الأجانب الذين يغادرون إلى مناطق القتال للانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية بين الولايات المتحدة والمسؤولين الأستراليين في سيدني.

وكان خالد شروف -الذي يحمل الجنسية الأسترالية ويعد أبرز المطلوبين على قائمة الإرهاب في أستراليا وفر إلى سوريا العام الماضي- قد نشر على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر الأسبوع الماضي صورة تظهر ابنه ذا السبعة أعوام وهو يمسك برأس جندي مقطوعة في الرقة، وكتب معلقا عليها "هذا ابني".

وأثارت الصورة -وفق صحيفة ذي أستراليان- استنكارا شديدا في أستراليا، وقال رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت إن الصورة "تبرز مدى وحشية مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية".

من جانبه قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل -الذي يزور سيدني- إن الصورة "دليل حي على الخطر الحقيقي" الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية، وفق تعبيره.

وقد أدرجت الحكومة الأسترالية الشهر الماضي تنظيم الدولة الإسلامية على قائمتها للمنظمات الإرهابية المحظورة، وهي تعتقد أن ما لا يقل عن 150 من مواطنيها يقاتلون في صفوف هذا التنظيم في سوريا والعراق أو يقدمون "دعما فعالا له".

المصدر : وكالات